الذي جئتنا به فإن يك حقا اتّبعناك، قال: «تقيموا (1) الصلاة، وتؤتوا الزكاة، وتحقنوا الدماء وتأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر» ، فقال عبد شر: إن هذا لحسن (2) جميل، مد يدك أبايعك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما اسمك» قال عبد [شرّ] (3) ، قال: «بل أنت عبد خير» وكتب معه الجواب إلى حوشب (4) ذي ظليم فآمن [3797] .
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم، أنا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو المعمّر المسدّد بن علي بن عبد الله بن العباس، أنا أبو طالب علي بن عبد الله الأملوكي، أنا أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي، حدّثني محمّد بن فضالة بن غيلان، حدّثني عاصم بن هاشم بن مسعود بن عبد الله بن عبد خير الطليمي، نا محمّد بن عثمان، عن أبيه عثمان، عن جده ذي ظليم، قال: لما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم ندب عبد خير فأرسله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما اسمك؟» قال: عبد شر، قال: «بل أنت عبد خير» [3798] .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو طاهر المخلّص، أنا أحمد بن عبد الله بن سعيد، نا السّري بن يحيى، نا شعيب بن إبراهيم، نا سيف بن عمر، نا طلحة بن الأعلم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله إلي ذي الكلاع أسميفع بن ناكور أو إلى ذي ظليم حوشب بن طخمة، قال سيف (5) : وكان حوشب ذو ظليم على كردوس ـ يعني باليرموك ـ.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا ثابت بن بندار، نا أبو العلاء الواسطي، نا أبو بكر البابسيري، أنا الأحوص بن المفضّل، قال: قال أبي: ليس لذي الكلاع وحوشب صحبة.
أخبرنا أبو طالب الحسين (6) بن محمّد في كتابه، أنا أبو القاسم التنوخي، أنا محمّد بن المظفّر الحافظ، أنا أبو بكر محمّد بكر بن أحمد بن حفص، نا أحمد بن
(1) كذا وفي أسد الغابة: تقيمون ... بإثبات النون فيها وفيما يلي.
(2) كذا وفي أسد الغابة: تقيمون ... بإثبات النون فيها وفيما يلي.
(3) زيادة عن أسد الغابة.
(4) الحديث نقله ابن الأثير بهذه الرواية في أسد الغابة 1/ 548.
(5) تاريخ الطبري ط بيروت 2/ 336 حوادث سنة 13.
(6) الأصل: الحسن خطأ والصواب عن م.