أخبرنا أبو غالب بن البنّا، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا عبد الله بن عتّاب، أنا أحمد بن عمير إجازة ح.
وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد، أنا الحسن بن أحمد، أنا علي بن الحسن بن الآبنوسي، أنا عبد الله بن عتّاب، أنا أحمد بن عمير إجازة ح.
وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد، أنا الحسن بن أحمد، أنا علي بن الحسن، أنا عبد الوهاب بن الحسن، أنا أحمد بن عمير ـ قراءة ـ قال: سمعت أبا الحسن بن سميع يقول: حيّان بن وبرة المرّي صحب أبا بكر، لا يحفظ له رواية عنه، روى عن أبي هريرة.
أخبرنا أبو الغنائم الكوفي ـ إجازة ـ ثم حدّثنا أبو الفضل السلامي، أنا أبو الفضل بن خيرون، وأبو الحسين، وأبو الغنائم، ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا عبد الوهاب بن محمّد، زاد ابن خيرون، ومحمّد بن الحسن، قالا: ـ أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل، قال (1) : حسان بن وبرة أبو عثمان النمري قاله إسحاق، عن سهل، وقال محمّد بن شعيب: أخبرني عمرو بن شراحيل، قال: سمعت حسان بن وبرة المرّي (2) عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال عصابة بدمشق ظاهرين» [3816] .
كذا أخرجه البخاري في باب حسان وأخطأ فيه في ثلاثة مواضع: في قوله حسان وهو حيّان، وفي قوله النمري وهو المري، كما ترجمناه، والله الموفق (3) .
أخبرنا أبو بكر محمّد بن العباس، أنا أحمد بن منصور، أنا أبو سعيد بن حمدون، أنا مكي بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو عثمان حسان بن وبرة النمري، عن أبي هريرة، روى عنه عمرو بن شرحبيل، كذا قال، ومسلم يتبع البخاري في أكثر ما يقول، وأهل الشام أعلم به من غيرهم.
(1) التاريخ الكبير 2/ 1 / 35.
(2) الأصل: «المزني» والمثبت عن البخاري.
(3) كذا بالأصل «صدر بثلاثة مواضع» وذكر موضعين، ويريد بالموضع الثالث أنه قال «المزني» كما ورد بالأصل وهو الموقع الثالث، وهو على كل خال خطأ ولم يرد في البخاري «المزني» بل ورد فيه المري، وهو صحيح فعلى هذا فقول المصنف أنه أخطأ فيه في ثلاثة مواضع خطأ وتجاوز منه والصواب أن يقول: في موضعين.