فهرس الكتاب

الصفحة 7176 من 25742

وكان شاعرا، وهو الذي يقول في قتل الحسين بن علي رضوان الله عليهما (1) :

أبني أمية هل علمتم أنني ... أحصيت ما بالطفّ من قبر ...

صبّ الإله عليكم غضبا ... أبناء جيش الفتح أو بدر

وقال أيضا حين خالف ابن الزبير يزيد بن معاوية، ونصب له الحرب (2) :

ألا ليتني إن استحلّت محارم ... بمكّة قامت قبل ذاك قيامتي ...

وإن قتل العوّاذ بالبيت أصبحت ... تنادي على قبر من الهام هامتي ...

وان يقتلوا فيها وإن كنت محرما ... وجدّك (3) أشدد فوق رأسي عمامتي ...

فنوا (4) عصبة لله بالدين قوّموا ... عصا الدين والإسلام حتى استقامت

وهو الذي يقول حين أجمع القتال مع ابن الزبير رضي الله عنهما (5) :

تقول ابنة العمري: هل أنت مشأم ... مع القوم أم أنت العشية معرق ...

قلت لها: مروان همّي لقاؤه ... بجيش عليه عارض متألّق ...

يقودهم سمح السّجية باسق ... يسرّ وأحيانا يساء (6) فيحنق ...

أخو نجدات ما يزال مقاتلا ... عن الدين حتى جلده متخرّق

وقد انقرض ولد خالد بن الوليد فلم يبق منهم أحد، وورثهم أيوب بن سلمة (7) ، دارهم بالمدينة.

أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، وأبو الفضل بن خيرون، وأبو الحسين الصيرفي، وأبو الغنائم ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا أبو أحمد ـ زاد ابن

(1) البيتان في نسب قريش للمصعب ص 327.

وفي المصعب: أصيت بدل أحصيت.

والطفّ: ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق، وأرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية فيها كان مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه (ياقوت) .

(2) الأبيات في نسب قريش ص 327.

(3) الأصل: «وحدك» والمثبت عن نسب قريش.

(4) نسب قريش: بنو.

(5) الأبيات في نسب قريش للمصعب ص 328.

(6) نسب قريش: يسوء.

(7) هو أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت