فأما من لقي الله عزوجل بخمس فله الجنة: الصلاة، والزكاة، وحجّ البيت، وصيام شهر رمضان، وطاعة ولاة الأمر، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وأمّا من أتى الله بخمس لم يحجبه عن الجنة: فالنصح لكتاب الله، والنصح لرسول الله، والنصح لولاة الأمر، والنصح لعامة المسلمين.
وأما الجمعة واجبة إلّا على خمس: المرأة، والمريض، والمملوك، والمسافر، والصغير.
وأما الأشربة (1) من خمس: من العسل، والزبيب، والتمر، والبر، والشعير.
وأمّا حق الرجل على النساء خمس: لا تحنث له قسما، ولا تعتزل له مضجعا، ولا تعطر إلّا له، ولا تخرج إلا بإذنه، ولا تدخل عليه [من] (2) يكرهه.
وإنما نهي النساء عن خمس: عن اتّخاذ الكمام، ولبس النعال، وجلوس في المجالس، وخطر بالقضيب، ولبس الأزر والأردية بغير درع» [3940] .
(1) كذا، ولم ترد في بداية الحديث.
(2) زيادة لازمة للإيضاح عن مختصر ابن منظور.