فهرس الكتاب

الصفحة 7344 من 25742

فضيل بن غزوان، وأبو سعيد محمّد بن مسلم بن أبي الوضاح المؤدب، وعبد الواحد بن زياد، ومروان بن شجاع، وعبد العزيز بن عبد الله أبو الأصبغ البالسي، ومحمّد بن سلمة الحرّاني وغيرهم.

وقدم على عمر بن عبد العزيز، ووفد على هشام بن عبد الملك الرصافة.

أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفّر، وأبو نصر أحمد بن عبد الله، وأبو غالب بن البنّا، قالوا: أنا أبو محمّد الجوهري، نا أحمد بن جعفر، نا حمدان، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، نا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن خصيف، عن عكرمة، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحرير المصمت (1) [3974] .

أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمّد بن الحسن الحربي الزاهد سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان، أنا أبو القاسم البغوي، أنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن حنبل، نا معمر بن سليمان الرّقّي، عن خصيف، عن مجاهد، عن عائشة قالت: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس القسّيّ (2) ، وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، وعن الميثرة (3) الحمراء، وعن لبس الحرير والذهب، فقالت عائشة: يا رسول الله شيء دفيف يربط به المسك، أو يربط به المسك، قال: «لا، اجعليه فضة وصفّريه بشيء من زعفران» [3975] .

أخبرنا أبو بكر المزرفي، نا أبو الحسين بن المهتدي، نا أبو حفص بن شاهين ـ إملاء ـ نا عبد الله بن هارون الأنباري، نا إسحاق بن خالد البالسي، نا عبد العزيز بن عبد الرّحمن البالسي، نا خصيف، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قال صبيحة الجمعة قبل صلاة الغداة: أستغفر الله الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه، ـ ثلاث مرات ـ إلّا غفر له ولو كانت ـ يعني ذنوبه ـ مثل زبد البحر» [3976] .

(1) أي الذي لا يخالطه قطن (اللسان) .

(2) هي ثياب من كتاب مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر، نسبت إلى قرية على شاطئ البحر قريبا من تنيس يقال لها القس ـ بفتح القاف، وبعض أهل الحديث يكسرها (النهاية لابن الأثير: قسس) .

(3) وطاء محشو، يترك على رحل البعير تحت الراكب.

وهي من مراكب العجم، تعمل من حرير أو ديباج (النهاية: مثر، وثر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت