فهرس الكتاب

الصفحة 7585 من 25742

سليمان بن أبي ضمرة الحمصي، ومحمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، وابن جريج، وعبد الرّحمن بن ثابت بن ثوبان (1) ، وجابر بن يزيد.

وقدم دمشق غير مرة وكان بها حين وصل الخبر بوفاة هشام بن عبد الملك، فكتب إلى أخيه محمّد بذلك وكان بها أيضا حين ابتدأ أهل المزّة في التدبير على الوليد بن يزيد وعزموا عليه أن يبايع يزيد بالخلافة فأبى، وقيل: إنه كان قدريا.

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأ أبو سعد الجنزرودي، وأبو سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ، قالا: أنا أبو طاهر بن خزيمة، أنبأ جدي، نا محمّد بن خلف العسقلاني، نا آدم يعني ابن أبي إياس، نا قيس ـ يعني ابن الربيع ـ، عن محمّد بن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: بعثني العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته ممسيا وهو في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فلما صلّى ركعتي الفجر، قال: «اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها شملي، وتلمّ بها شعثي، وترد بها ألفتي وتصلح بها ديني، وتحفظ بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي، وتبيض بها وجهي، وتلهمني بها رشدي، وتعصمني بها من كل سوء، اللهم أعطني إيمانا صادقا ويقينا ليس بعده كفر، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة، اللهم، إني أسألك الفوز عند القضاء، ونزل الشهداء وعيش السعداء ومرافقة الأنبياء، والنصر على الأعداء، اللهم أنزل بك حاجتي، وإن قصر رأيي وضعف عملي وافتقرت إلى رحمتك، وأسألك يا قاضي الأمور، ويا شافي الصدور، كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير، ومن دعوة الثبور، ومن فتنة القبور، اللهم ما قصّر عنه رأيي وضعف عنه عملي، ولم تبلغه شيء من خير وعذبه (2) أحدا من عبادك أو خير أنت معطيه أحدا من خلقك، فإني أرغب إليك فيه. وأسألك يا رب العالمين، اللهم اجعلنا هداة (3) مهتدين غير ضالّين ولا مضلّين، حربا لأعدائك سلما لأوليائك، تحب بحبك الناس، وتعادي بعداوتك من خالفك (4) ، اللهم

(1) بالأصل «يومان» وفي م: «يومان» والمثبت عن ابن العديم.

(2) مختصر ابن منظور 8/ 150 وعدته.

(3) مختصر ابن منظور: هادين مهديين.

(4) المختصر: من خالفك من خلقك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت