فهرس الكتاب

الصفحة 7611 من 25742

أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنبأ أبو محمّد الجوهري، أنبأ أبو حفص عمر بن محمّد بن علي بن الزيات (1) ، نا أحمد بن محمّد بن خالد البراثي (2) ، حدّثني علي بن الجعد، أنبأ شعبة، عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ح.

قال: وأنا ابن الزيات قال: نا أبو حفص عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، أنا علي بن الجعد ح.

وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، قالا: أنا أبو محمّد الصّريفيني، أنبأ أبو القاسم بن حبّابة، نا أبو القاسم عبد الله بن محمّد، نا علي، أنبأ شعبة، عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الضيافة ثلاثة أيام فما كان بعد ذلك فهو صدقة» [4090] .

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو محمّد الصّريفيني، أنا أبو القاسم بن حبّابة، نا أبو القاسم البغوي، نا علي بن الجعد، أنا أبو غسان قال: سمعت داود بن فراهيج يقول: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلّا المسجد الحرام» (3) [4091] .

قرأت بخط أبي الحسين الرازي، أنا محمّد بن جعفر بن أحمد، نا جدي، نا أبي، عن أبيه يحيى بن حمزة، حدّثني أبو غسان المديني، عن داود بن فراهيج قال أبو غسان: قدمنا معه الشام ومعنا رجل من بني وعلة السّبائي كان صاحب علم وحلم فقال له داود: أنت رجل شريف الق هذا الرجل وتعرض له ـ يعني الوليد بن يزيد ـ فبالحري أن ترد علينا خيرا أو تجرّ إليهم منفعة مع حظ مثلك من الخلفاء، فقال إنه مقتول، فقال داود: مه، لا تقل ذاك، قال: نعم لتمام أربعين ليلة من هذا اليوم، وهو انقضاء خلافة العرب إلى قيام صاحب الوادي من آل أبي سفيان، ثم تعود إلى الشام سنتهم حتى يكونوا أصحاب الأعماق، فقال داود بن فراهيج: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صاحب الأعماق الذي يهزمن الله العدوّ على يديه نصر» فقال: إنما

(1) ترجمته في سير الأعلام 16/ 323.

(2) الأصل «البراتي» والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام 14/ 92.

(3) الحديث نقله ابن عدي في الكامل 3/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت