معاوية بن أبي سفيان، وأبي الدّرداء، روى عنه ابنه محمّد بن راشد، وعمرو بن الحارث، روى عن ابنه محمّد بن راشد حرملة بن عمران، يقال: توفي سنة تسع عشرة ومائة.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي الفتح بن المحاملي، أنا أبو الحسن الدارقطني، قال: وأما سكنة فهو راشد بن أبي سكنة، يكنى أبا عبد الملك، عداده في أهل مصر هو من موالي بني عبد الدار، روى عن معاوية بن أبي سفيان، وكان مقدّما عند عمر بن عبد العزيز، فيما يقال، وقال أحمد بن يحيى بن الوزير: مات راشد بن أبي سكنة سنة تسع عشرة ومائة، روى عنه عمرو بن الحارث.
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي زكريا البخاري.
وحدّثنا خالي أبو المعالي القاضي، نا نصر بن إبراهيم الزاهد، أنا أبو زكريا البخاري، نا عبد الغني بن سعيد، قال: سكنة ـ بالنون ساكنة الكاف ـ راشد بن أبي سكنة، عن معاوية بن أبي سفيان، روى عنه عمرو بن الحارث.
قال أنا أبو القاسم الواسطي، قال: أنا أبو بكر الخطيب، قال: أبو الحسن راشد بن أبي سكنة، يكنى أبا عبد الملك، عداده في أهل مصر، قال الخطيب: كذا كان مضبوطا في الكتاب عن أبي الحسن سكنة بتحريك الحروف كلها، وذلك وهم، والصواب سكنة بتسكين الكاف، وهكذا ذكره أبو محمّد.
وقال أبو سعيد بن يونس: راشد بن أبي سكنة مولى لبني عبد الدار، يكنى أبا عبد الملك، كان هو وإخوته قرّاء، فقهاء وكانوا يخلفون في المسجد الجامع العتيق الأمراء والقضاة إذ غابوا صلّوا هم للناس، وكان راشد ولي خراج مصر، يروي راشد عن معاوية بن أبي سفيان، وأبي الدّرداء، روى عنه ابنه محمّد بن راشد، وعمرو بن الحارث، توفي راشد سنة تسع عشرة ومائة فيما ذكر أحمد بن يحيى بن وزير.
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي نصر بن ماكولا، قال (1) : أما سكنة ـ بالنون وسكون الكاف ـ وقال الدارقطني: بفتح الكاف، فهو راشد بن أبي سكنة، أبو عبد الملك، عداده في أهل مصر، وهو من موالي بني عبد الدار، وكان وإخوانه قرّاء،
(1) الاكمال لابن ماكولا 4/ 320 ـ 321.