فهرس الكتاب

الصفحة 8160 من 25742

سهل بن بشر، قال: أنا محمّد بن الحسين بن محمّد النّيسابوري، أنا أبو الطاهر محمّد بن أحمد بن عبد الله الذّهلي، أنا أبو أحمد ـ هو ـ ابن عبدوس، حدّثني محمّد بن يزيد العجلي، ثنا جميع بن عمير، عن داود بن أبي هند، عن رياح بن عبيدة في قوله: (سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) (1) قال: التكبيرة الأولى، والصف الأول.

قرأت على أبي غالب البنّا، عن أبي محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف إجازة، نبأ الحسين بن محمّد بن الفهم، نا محمّد بن سعد (2) ، أنا علي بن محمّد المدائني، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه، قال: كان [من] خاصّة عمر بن عبد العزيز: ميمون بن مهران، ورجاء بن حيوة، ورياح بن عبيدة الكندي، وكان قوم دون هؤلاء عنده، عمرو بن قيس، وعون بن عبد الله بن عيينة (3) ، ومحمّد بن الزبير الحنظلي.

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، ثنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب (4) ، حدّثني سعيد ـ يعني ابن عفير ـ، نا يعقوب، هو ابن عبد الرّحمن، عن أبيه قال: لما كان عمر بن عبد العزيز بذيل ثيابه ويسرف في عطره، ولقد كان يدخل في طيبه حمل القرنفل، ولقد رأيت العنبر على لحيته كالملح، فلما أفضت إليه الخلافة ترك ذلك وتبذل (5) .

قال: وأخبرني رياح بن عبيدة ـ وكان تاجرا من أهل البصرة يعامل عمر بن عبد العزيز (6) ـ فأمره وهو بالمدينة أن يشتري له جبة خزّ منصوب. قال: فاشتريتها بعشرة دراهم ثم أتيته بها فمسّها فقال: إني لأستخشنها، فلما ولي الخلافة أمرني فاشتريت له جبة صوف بدينار، ففعلت فأتيته بها فجعل يدخل يده فيها ويقول: ما ألينها، فقلت: عجبا تستخشن الخزّ المنصوب أمس وتستلين الصوف اليوم، قال: تلك حال

(1) سورة الحديد، الآية: 21.

(2) الخبر في طبقات ابن سعد 5/ 395 في ترجمة عمر بن عبد العزيز.

(3) في ابن سعد: عتبة.

(4) الخبر في كتاب المعرفة والتاريخ 1/ 569 وانظر سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص 150 وسيرة عمر لابن عبد الحكم.

(5) عن المعرفة والتاريخ وبالأصل «وتبدل» بالدال المهملة.

(6) عن المعرفة والتاريخ وبالأصل «عبد العزيز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت