الجنزرودي (1) ، أنا أبو سعيد عبد الله بن محمّد بن عبد الوهاب الرازي، أنا محمّد بن أيوب بن يحيى الرازي، أنا محمّد بن إبراهيم، نا شعبة عن (2) عمرو بن مرة، عن زاذان قال: سألت ابن عمر قلنا: حدّثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في النبيذ، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحنتم ـ وهو الجرّ ـ ونهانا عن الدّبّاء ـ وهو القرع، ونهى عن النّقير ـ وهو الجذع ينقر ونهى عن المزفّت ـ وهو المقيّر (3) ـ [4253] .
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، قال: قرئ على علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني، حدثكم أبو بكر بن مالك، نا أبو خليفة الفضل بن الحبّاب الجمحي، نا إبراهيم بن يسار، نا سفيان، نا أبو حمزة الثمالي، عن زاذان، عن جرير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللّحد لنا والشقّ لغيرنا» [4254] .
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن أبي القاسم [نا] (4) سليم بن أيوب، وقرأته بخط أبي (5) الحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن القاسم بن الصلت المجبر (6) ، ثنا أبو هارون موسى بن محمّد بن هارون الأنصاري الزرقي، ثنا الحسين بن الهيثم الرازي، نا مالك بن يحيى التّنوخي، نا عطاء بن مسلم الحلبي، عن محمّد بن سوقة، عن زاذان، قال: قدم علينا عمر بن الخطاب بالجابية على بعير مقتّب [بقتب] (7) عليه عباء قطوانيّة (8) وبيده عنزة (9) فقال: أيها الناس، فثاب (10) الناس إليه، فقال لهم: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، ثم بكى ثم قال: سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بكى، قال: «أيها الناس عليكم بأصحابي ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثلاثة
(1) إعجامها مضطرب بالأصل وم، والصواب ما أثبت، وقد مرّ.
(2) بالأصل وم «بن» خطأ.
(3) غير مقروءة بالأصل وم، والصواب ما أثبت، والمقير هو المطلي بالقار أي الزفت (انظر اللسان) .
(4) زيادة لازمة منا للإيضاح.
(5) بالأصل «أبا» .
(6) مهملة بالأصل بدون نقط، والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/ 186.
(7) بياض بالأصل وم، واستدركنا اللفظة عن مختصر ابن منظور 8/ 371 والقتب: رحل صغير على قدر سنام البعير (اللسان) .
(8) قطوانية: عباءة بيضاء قصيرة الخمل.
(9) تقرأ بالأصل: غيره وفي م: عنره والصواب «عنزة» كما أثبت عن المختصر.
(10) بالأصل: «مات» كذا، وبدون إعجام في م والمثبت عن المختصر.