فهرس الكتاب

الصفحة 8463 من 25742

قصيّ العذري، وأحمد بن أبي الحواري، وخالد بن روح بن أبي حجير، وأبو بكر عبد الرّحمن بن القاسم الرواس، وأبو عبد الله محمد بن أحمد العريني، والحسن بن الفرج العرني (1) ، ومحمد بن يعقوب بن حبيب، ويزيد بن أحمد السلمي، وأحمد بن يحيى بن خالد الرّقّي، وحرب (2) بن بيان المقدسي، وأبو الزنباع روح بن الفرج المصري، وقاسم بن عثمان الجوعي، ومحمد بن خلف الحدادي (3) .

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه، نا أبو القاسم بن أبي العلاء ـ لفظا ـ أنا أبو عبد الله محمد بن حمزة بن محمد بن حمزة التميمي الحرّاني بدمشق، أنا أبو العباس جمح بن القاسم بن عبد الوهاب بن أبان الجمحي المؤذن في منزله بمدينة دمشق، نا أبو بكر عبد الرّحمن بن القاسم بن الرواس، نا زهير بن عبّاد الرواس، نا مالك، عن الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة قال: «اقتلوه» [4398] .

ووقع لي عاليا من طرق:

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا الحسن بن سفيان، نا زهير بن عبّاد الرواسي، عن مالك، حدثني نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تلقي السلع حتى تهبط الأسواق، ونهى عن النّجش (4) [4399] .

في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلّال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي إجازة، قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد، قالا: أنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، قال (5) : زهير بن عبّاد كتب أبي عنه بدمشق وبمصر في الرحلة الأولى، وروى عنه، سئل أبي عنه؟ فقال: أصله كوفي ثقة.

(1) تقرأ بالأصل: «العدني» والمثبت عن بغية الطلب، وفي تهذيب التهذيب: الغزي وفي م: الغربي.

(2) تقرأ بالأصل: «وحادث» وفي م: وحوت والمثبت عن بغية الطلب.

(3) نقله ابن العديم في بغية الطلب 9/ 3880 ـ 3881.

(4) وهو أن يمدح السلعة لينفقها ويروجها أو يزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها، ليقع غيره فيها. والأصل فيه: تنفير الوحش من مكان إلى مكان.

(5) الجرح والتعديل 1/ 2 / 591.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت