فهرس الكتاب

الصفحة 8630 من 25742

ضرب الله عنقه أليس هذا خير»؟ فسمعه الرجل فقال: يا رسول الله في سبيل الله، ـ زاد أبو مصعب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في سبيل الله» ، وقالا: ـ فقتل الرجل في سبيل الله، أخرجه النسائي في حديث مالك عن قتيبة، وعن هارون الجمال عن معروف (1) ، عن مالك [4449] .

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم، أنا أبو بكر الشافعي، نا أبو محمد جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، نا أبو نعيم، نا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبيد (2) بن جريج، قال: قلت لابن عمر: يا أبا عبد الرّحمن رأيتك تحب هذه النعال السّبتيّة (3) وتستحب هذا الخلوق (4) ولا تستلم من البيت إلّا هذين الركنين، فقال: أما هذه النعال السّبتيّة فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها، ويتوضأ فيها، وأما الخلوق فإنه كان أحب الطيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم إلّا هذين الركنين.

قرأت بخط عبد الوهاب الميداني في سماعه من أبي سليمان بن زبر، أنا أبي، أنا أحمد بن زهير بن بكار، نا محمد بن إسماعيل، عن محمد بن زيد الأنصاري، قال: أدنى عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة زيد بن أسلم وجفا الأحوص، فقال الأحوص:

ألست أبا حفص هديت مخبّري ... أفي الحق أن أقصى وتدني ابن أسلما؟

فقال عمر: ذلك الحق.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، حدّثنا عبد الملك بن أبي سلمة، نا عبد العزيز بن محمد الدّراوردي، عن زيد بن أسلم، وعن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن، وعن محمد بن المنكدر، وعن أبي الزناد في أمثال لهم: خرجوا إلى الوليد، وكان أرسل إليهم يستفتيهم في شيء، فكانوا يجمعون من (5) الظهر إلى العصر، إذا زالت الشمس.

(1) بالأصل: معن، والمثبت عن بغية الطلب.

(2) عن المختصر وبالأصل: عبد.

(3) السبتية: نسبة إلى السّبت بالكسر، وهي جلود البقر، وكل جلد مدبوغ أو بالقرظ (القاموس) .

(4) الخلوق: ضرب من الطيب.

(5) في مختصر ابن منظور 9/ 109 بين الظهر والعصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت