فهرس الكتاب

الصفحة 8726 من 25742

فرأيت جارية حسناء فأعجبني حسنها، فقلت: لمن أنت؟ قالت: لزيد بن حارثة» [4502] .

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله ـ إذنا ومناولة، وقرأ عليّ إسناده ـ أنا أبو علي محمد بن الحسين، أنا المعافى بن زكريا، نا طلحة بن محمد بن إسرائيل الجوهري، نا يحيى بن أبي طالب أبو بكر، نا عبد الوهاب، نا أبو محمد الحمّاني، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«إني رفعت إلى الجنة، وإذا أنا بأنهار ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفّى، ورمانها كأنه الدّلّاء عظما وإذا بطائرها كأنه بختكم هذه» ، فقال عندها صلى الله عليه وسلم: «إن الله عزوجل أعدّ لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» [4503] .

اسم أبي محمد الحمّاني أسلم، وقد رواه حمّاد بن سلمة، عن أبي هارون.

أخبرناه أبو القاسم العلوي، أنا رشأ بن نظيف، أنا الحسن بن إسماعيل، أنا أحمد بن مروان، نا أحمد بن يوسف، نا سعيد بن عيسى البلخي، نا حمّاد بن سلمة، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نظرت إلى الجنة فإذا الرمانة من رمانها كجلد البعير المقتّب (1) ، وإذا طيرها كالبخت (2) ، وإذا فيها جارية، فقلت: يا جارية لمن أنت؟ فقالت: لزيد بن حارثة، وإذا في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» [4504] .

حدثنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ـ لفظا ـ وأبو القاسم الخضر (3) بن الحسين بن عبدان ـ قراءة ـ قالا: أنا علي بن محمد بن أبي العلاء، أنا عبد الرّحمن بن عثمان، أنا علي بن يعقوب بن إبراهيم، أنا أحمد بن إبراهيم، نا محمد بن عائذ، أخبرني الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: قتل من المسلمين من قريش من بني هاشم بن عبد مناف زيد بن حارثة ـ يعني يوم مؤتة ـ.

(1) القتب: الإكاف، أو الإكاف الصغير على قدر سنام البعير (القاموس) .

(2) البخت بالضم الإبل الخراسانية جمع بخاتي وبخاتي وبخات (القاموس) .

(3) رسمها غير واضح وبدون إعجام بالأصل: «الحصى» كذا، والصواب ما أثبت، انظر فهارس شيوخ ابن عساكر (المطبوعة 7/ 436) وفي م: «الحسن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت