فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سبب خروجه وطلبه الخلافة، وخرج بالكوفة فكان من أمره ما سنذكره.
روى عن أبيه، وأخيه، وأبان بن عثمان بن عفان.
روى عنه: جعفر بن محمد الصادق، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، ومحمد بن مسلم الزّهري، وسعيد بن منصور المشرقي الكوفي، وأبو خالد عمرو بن خالد الواسطي، ومحمد بن سالم، وأبو سلمة راشد بن سعد الكوفي الصائغ، وأبو الزناد موج بن علي، وعبيد بن اصطفي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ومسلم الصّيرفي، والأجلح بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج، وسالم مولى زيد بن علي.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الفقيه، ثنا وأبو منصور محمد بن عبد الملك المقرئ، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، قال: قرأنا على أبي حفص بن بشران حدثكم أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، نا محمد بن مهدي الميموني، ثنا عبد العزيز بن الخطاب، حدّثني شعبة بن الحجاج أبو بسطام، قال: سمعت سيد الهاشميين زيد بن علي بن الحسين بالمدينة في الروضة يقول: حدّثني أخي محمد بن علي أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سددوا (1) الأبواب كلها إلّا باب علي» وأومأ بيده إلى باب علي.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أنا أحمد بن محمود الثقفي، أنا أبو بكر بن المقرئ، نا محمد بن أحمد بن عمار، نا المسيّب بن واضح، نا يوسف بن أسباط، عن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: [صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم] (2) صلاة الفجر ذات يوم بغلس، وكان مما يغلّس ويسفر، فلما قضى الصلاة التفت إلينا [فقال:] أفيكم من رأى الليلة شيئا؟ قلنا: لا يا رسول الله، قال: ولكني رأيت ملكين أتياني الليلة (3) ، فأخذا بضبعي، فانطلقا بي إلى السماء الدنيا، فمررت بملك وأمامه آدمي وبيده صخرة، يضرب بهامة الآدمي فيقع
(1) كذا بالأصل، وفي م ومختصر ابن منظور 9/ 149 سدّوا.
(2) ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن م.
(3) على هامش الأصل كتبت عبارة: «مطلب نفيس في رؤية الملكين» .