ووفد على معاوية بن أبي سفيان.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، ثنا سفيان، عن الزّهري، عن السائب بن يزيد قال: خرجت مع الصبيان إلى ثنيّة الوداع (1) نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك.
وقال سفيان مرة: أذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك.
أخبرناه أبو محمّد زيد بن الرضا بن زيد الجعفري، وأبو سعد أحمد بن محمّد بن البغدادي (2) ، وأبو بكر محمّد بن شجاع، ومحمّد بن جعفر بن محمّد بن مهران، وأبو طاهر محمّد بن إبراهيم بن مكي المعروف بابن هاجر، وعمر بن منصور بن عمر البقّال، قالوا: أنا محمود بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن جعفر، أنبا عم والدي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر العدل، أنا إبراهيم بن السّندي، نا أبو عبد الله الزبير بن أبي بكر، بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوّام، حدّثني سفيان، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع من تبوك.
وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمّد، نا عمرو بن محمّد الناقد، حدّثنا سفيان، عن الزهري، سمع السائب بن يزيد يقول: أذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة من تبوك، خرجت وأنا غليم إلى ثنيّة الوداع نتلقاه. وقال ابن عيينة مرة أخرى: خرجت وأنا غلام مع الغلمان نتلقاه إلى ثنيّة الوداع.
وأخبرناه أبو سهل محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن سعدويه، أنا أبو الفضل عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن الرازي، أنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد العبقسي (3) ـ بمكة ـ نا أبو جعفر محمّد بن إبراهيم بن عبد الله بن الفضل الدّيبلي، ثنا
(1) ثنية الوادع: بفتح الواو، وهي ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة، اختلف في تسميتها بذلك، فقيل لأنها موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة، وقيل لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع بها بعض من خلفه بالمدينة في آخر خرجاته. وقيل: الوداع اسم واد بالمدينة.
(2) تقرأ في م: البغداديين.
(3) مهملة بالأصل وم بدون نقط ورسمها: «العبعسى» والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام 17/ 181.