فهرس الكتاب

الصفحة 9036 من 25742

قراءة عليه سنة اثنتين (1) وأربعين وأربعمائة، أنبأ أبو مسلم محمّد بن أحمد بن علي البغدادي الكاتب قال: قرئ على أبي بكر محمّد بن القاسم بن الأنباري، نا أبو حصين الكوفي، نا العلاء بن عمرو الحنفي، نا يحيى بن بريد الأشعري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أحبّوا العرب لثلاث: لأنّي عربيّ، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنّة عربي» [4629] .

وأخبرنا أبو الوحش سنة خمس وخمسمائة [حدّثنا] (2) أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد (3) الأهوازي المقرئ سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، نا أبو القاسم عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن جعفر السقطي ـ بمكة ـ أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز، أنا أبو بكر محمّد بن عزيز السّجستاني، قال: وفسّر الأعشى أوزار الحرب بقوله (4) :

وأعددت للحرب أو زارها ... رماحا طوالا وخيلا ذكورا ...

ومن نسج داود تحذى بها ... على أثر الحيّ عيرا فعيرا (5)

قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي، سألت أبا الوحش عن مولده فقال: سنة تسع عشرة أربعمائة، وتوفي أبو الوحش في يوم السبت، ودفن يوم الأحد الحادي عشر من شعبان سنة ثمان وخمسمائة، ودفن بباب الصغير عند قبور الصحابة، وكانت له جنازة عظيمة شهدتها (6) .

(1) بالأصل: اثنين.

(2) زيادة لازمة للإيضاح عن م.

(3) مهملة بالأصل بدون نقط: «يزداد» ومثله في م والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام 18/ 13.

(4) البيتان في ديوان الأعشى ط بيروت ص 88 من قصيدة طويلة أولها:

غشيت لليلى بليل خدورا ... وطالبتها ونذرت النذورا

(5) روايته في الديوان:

ومن نسج داود موضونة ... تساق مع الحي عيرا فعيرا

(6) زيد في شذرات الذهب: عن تسع وثمانين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت