«هي من المن وماؤها شفاء للعين» [4725] .
هذا حديث له عندنا طرق كثيرة اقتصرنا (1) منها على هذه الطريق (2) .
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو علي بن أبي جعفر بن المسلمة، أنا أبو الحسن بن الحمّامي، أنا أبو علي بن الصّوّاف، نا أبو محمّد الحسن بن علي القطان، نا إسماعيل بن عيسى العطار، نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر قالوا: ثم خرج ـ يعني أبا عبيدة بن الجراح ـ من حمص فمرّ بدمشق فولّاها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، ثم خرج حتى أتى الأردن فنزله.
حدّثنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ـ لفظا ـ، وأبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان ـ قراءة ـ قالا: أنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم، نا محمّد بن عائذ، أخبرني الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال في تسمية أهل بدر: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قدم من الشام بعد ما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضرب له بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: ـ زعموا ـ «وأجرك» (3) [4726] .
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا أبو بكر الخطيب، أنا أبو الحسين محمّد بن الحسين، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن عتّاب، أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة، نا إسماعيل بن أبي أويس، نا إسماعيل بن إبراهيم، عن عمه موسى بن عقبة قال: وقدم سعيد بن زيد من الشام بعد مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهمه فقال:
«لك سهمك» قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: «وأجرك» [4727] .
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمّد، حدّثني هارون بن موسى الفروي المدني (4) ، نا محمّد بن فليح،
(1) غير واضحة بالأصل، واستدركت صوابا على هامشه.
(2) نقله الذهبي في سير الأعلام 1/ 125 وانظر تخريجه فيه.
(3) انظر سير الأعلام 1/ 135 والإصابة 2/ 46 وأسد الغابة 2/ 236.
(4) في م: المديني.