فهرس الكتاب

الصفحة 9477 من 25742

علي بن حكيم، نا شريك، عن جامع بن أبي راشد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال عمر لسعيد بن عامر بن حذيم:

إن أهل الشام يحبونك فقال: إني أغازيهم وأواسيهم فقال له عمر: خذ هذه العشرة ألف (1) فتوسع بها، فقال: اعطها من هو أحوج إليها مني، فقال له عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني، فقلت مثل الذي قلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«إذا أتاك الله ما لا تطلبه ولم تشره إليه نفسك فخذه، فإنما هو رزق أتاك الله به» [4755] .

قرأت على أبي محمّد بن عبد الكريم بن حمزة، عن عبد العزيز بن أحمد، أنا محمّد بن أحمد بن هارون، وعبد الرّحمن بن الحسين بن الحسن، قالا: أنا علي بن يعقوب، أنا أبو عبد الملك، نا ابن عائذ (2) ، قال: قال الوليد: حدّثنا سعيد بن عبد العزيز، حدّثني عطية بن قيس:

أن عمر بن الخطاب استعمل سعيد بن عامر بن حذيم على جند حمص فقدم عليه فعلاه بالدّرّة فقال سعيد: سبق سيلك مطرك إن تستعتب نعتب، وإن تعاقب نصبر، وإن تعف (3) نشكر. قال: فاستحيا عمر وألقى الدّرّة وقال: ما على المؤمن ان (4) المسلم أكثر من هذا، إنك تبطئ بالخراج. فقال سعيد: إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاح على أربعة دنانير، فنحن لا نزيد ولا ننقص إلّا أنّا (5) نؤخرهم إلى غلاتهم فقال عمر: لا أعزلك ما كنت حيّا.

ورواه أبو مسهر عن سعيد فلم يذكر عطية.

أنبأناه أبو علي محمّد بن سعيد بن إبراهيم، ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن، قالا: أنا أبو علي بن شاذان، أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم.

(1) كذا بالأصل وم.

(2) بالأصل: «عائد» .

(3) بالأصل: «تعفو» .

(4) كذا، ولعله: «أو» .

(5) بالأصل: «ان» ولعل الصواب ما أثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت