جعدة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله: أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن ليلة القدر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أيّكم يذكر ليلة الصّهباوات؟» فقال عبد الله: أنا والله أذكرها يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، وإن في يدي لتمرات أتسحّر بهن مستترا بمؤخرة رحلي من الفجر، وذلك حين طلع الفجر [4780] .
قال: ونا أبي، نا أبو قطن ـ يعني عمرو بن الهيثم ـ نا المسعودي، عن سعيد بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود: أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: متى ليلة القدر؟ قال:
«من يذكر منكم ليلة الصهباوات؟» قال عبد الله: أنا، بأبي أنت وأمي، وإنّ في يديّ لتمرات أتسحر بهنّ مستترا من الفجر بمؤخرة رحلي، وذلك حين طلع القمر.
أنبأنا أبو غالب بن البنّا، عن أبي الفضل عبيد الله بن أحمد بن الكوفي الصّيرفي، أنا عبد الرّحمن بن عمر بن حمّة الخلّال، أنا محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، أنا جدي يعقوب، قال: وروي هذا الحديث عن يحيى بن أبي بكير، وعبد الله بن رجاء، عن المسعودي فقال: وهذا إسناد كوفي صالح.
ذكر أبو محمّد عبد الله بن سعد القطربلي فيما قرأته بخطه: أن هشام بن عبد الملك ضمّ سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة المخزومي إلى ولده ليتأدّبوا بأدبه.
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل الحافظ، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبار، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد ومحمّد بن الحسن قالا: ـ أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل (1) قال: سعيد بن عمرو بن جعدة المخزومي نسبه إسماعيل بن عمرو (2) : حدّثنا يونس بن أبي إسحاق.
وروى عثمان بن عبد الله بن أبي عتيق، عن سعيد بن عمرو بن جعدة
(1) التاريخ الكبير 3/ 500.
(2) كذا بالأصل والبخاري، ولعل الصواب «إسماعيل بن عمر» انظر ترجمته في التاريخ الكبير 1/ 1 / 370 وتهذيب التهذيب 1/ 202.