أخبرني أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد، أنا أبو بكر الخطيب، أنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أنا الحسين بن صفوان، أنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدّثني الحسن بن الصباح، حدّثني أبو توبة، نا إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن غنيم الكلاعي، عن عبد الرّحمن بن غنم، عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لا تقوم السّاعة حتى يجعل كتاب الله عارا ويكون الإسلام غريبا، وحتى ينقص العلم، ويهرم الزمان، وينقص عمر البشر، وينقص السنون والثمرات، ويؤتمن التهماء، ويصدّق الكاذب، ويكذّب الصادق، ويكثر الهرج» ، قالوا: وما الهرج يا رسول الله قال: «القتل، القتل، وحتى تبنى الغرف فتطاول، وحتى تحزن ذوات الأولاد وتفرح العواقر، ويظهر البغي والحسد والشحّ ويغيض العلم غيضا، ويفيض الجهل فيضا، ويكون الولد غيظا والشتاء قيظا، وحتى يجهر بالفحشاء، وتزول الأرض زوالا» [4786] .
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبار، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا عبد الوهاب بن محمّد ـ زاد أحمد ومحمّد بن الحسن قالا: ـ أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل (1) ، قال: سعيد بن عثيم أو غنيم الكلاعي. روى عنه إسماعيل بن عياش.
كذا وقع في الأصل وهو غلطا (2) ، وصوابه ابن غنيم بلا شك.
أنبأنا أبو طالب الزينبي، أنا أبو القاسم التنوخي، أنا محمّد بن المظفّر، أنا أبو بكر بن أحمد، أنا أحمد بن محمّد البغدادي قال: أبو شيبة سعيد بن عثيم الكلاعي.
حدث عنه إسماعيل بن عياش.
كذا كان في النسخة عثيم بالعين المهملة والثاء.
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي نصر بن ماكولا (3) ، قال: وأما غنيم بغين معجمة مضمومة ونون مفتوحة سعيد بن غنيم الكلاعي الشامي.
حدّث عن عبد الرّحمن بن غنم الأشعري. روى عنه إسماعيل بن عياش.
(1) التاريخ الكبير للبخاري 3/ 505.
(2) كذا بالأصل.
(3) الاكمال لابن ماكولا 6/ 140.