أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، وأبو محمّد بن حمزة قالا: أنا عبد الدائم بن الحسن، أنا عبد الوهاب الكلابي، نا ابن حريم، نا هشام بن عمّار، نا عيسى بن يونس، نا الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن سلمة بن سبرة قال:
خطبنا معاذ بن جبل فقال: أنتم المؤمنون وأهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا عامة من تسيون من الروم وفارس من أهل الجنة، وذلك أن أحدهم إذا عمل لكم عملا قلتم: اللهم بارك فيه، اللهم بارك فيه، اللهم ارحمه، ثم قرأ: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ) . (1)
أخبرنا أبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنّا، قالا: أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا إبراهيم بن محمّد بن الفتح المصّيصي، أنا محمّد بن سفيان بن موسى الصفار، نا سعيد بن رحمة بن نعيم الأصبحي قال: سمعت ابن المبارك، عن شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن سلمة بن سبرة، عن سلمان قال: إذا رجف قلب العبد في سبيل الله تحاتّت خطاياه كما يتحاتّ عذق النخلة، وذكر من الصلاة مثل ذلك.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي محمّد الجوهري، عن أبي عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، نا ابن فهم، نا ابن سعد (2) قال في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: سلمة بن سبرة قال: خطبنا معاذ، وروى سلمة، عن سلمان الفارسي.
وروى أبو وائل عن سلمة بن سبرة.
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبار، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد ومحمّد بن الحسن قالا: ـ أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل (3) قال: سلمة بن سبرة عن معاذ. روى عنه أبو وائل منقطع.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ـ شفاها ـ أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي ـ إجازة ـ ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمّد قالا: أنا أبو
(1) سقط الخبر من م.
(2) طبقات ابن سعد 6/ 212.
(3) التاريخ الكبير 4/ 78.