روى عنه أحمد بن حنبل، وأبو مسعود الرازي، ومسلم بن الحجّاج في صحيحه، وأبو داود في سننه، وأبو عيسى الترمذي في جامعه، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وأبو علي الحسن بن محمّد بن دكّة المعدّل، ومحمّد بن سهل بن الصّبّاح، وأحمد بن علي بن مسلم الأبّار، وأبو العلاء محمّد بن أحمد بن جعفر الوكيعي الكوفي، وإبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني، وعمر بن عبد الله بن الحسن، ومحمّد بن يحيى بن مندة الأصبهانيان، وأبو عبد الله محمّد بن يزيد بن ماجة القزويني، وجعفر بن محمّد بن الحسين الترك، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو بكر محمّد بن محمّد بن رجاء بن السندي، والحسن بن أحمد بن الليث، ومحمّد بن نعيم النّيسابوري، وموسى بن هارون الحمّال، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وإسماعيل بن وردان المصري.
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل الفضيلي، وأبو الفتح عبد الرشيد بن أبي يعلى بن أبي عمر المليحي، قالا: أنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم المليحي (1) الفقيه الورّاق، أنا أبو الحسين محمّد بن عمر بن حفصوية السّرخسي التاجر، أنا أبو يزيد حاتم بن محبوب الشامي، نا أبو عبد الرّحمن سلمة بن شبيب النّيسابوري، نا مروان بن محمّد الدّمشقي، نا ابن لهيعة، حدّثني عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا رأيتم الله يعطي العباد ما يشاءون على معصيتهم إيّاه فإنما ذلك استدراج منه لهم» ثم قرأ (فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ) إلى قوله (أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ) (2) [4874] .
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلّال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي ـ إجازة ـ ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمّد قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم (3) ، قال: سلمة بن شبيب أبو عبد الرّحمن النّيسابوري، عن عبد الرّزّاق، وأبي داود.
(1) ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى مليح قرية من قرى هراة (كما في معجم البلدان) .
(2) سورة الأنعام، الآية: 44.
(3) الجرح والتعديل 4/ 164.