علي بن عبد الله الطّرسوسي، نا الحسن بن رشيق، نا أحمد بن محمّد بن سلام البغدادي، نا داود بن رشيد، نا الوليد بن مسلم قال: قال غير ابن أبي مالك: فولى فضالة ثم من بعد فضالة أبو إدريس ثم زرعة بن ثوب، ثم عبد الرّحمن بن الخشخاش، ثم نمير، ثم يزيد بن أبي مالك، ثم الحارث بن يمجد (1) ، ثم سالم المحاربي، ثم محمّد بن لبيد الأسدي، ثم ثمامة بن يزيد الأزدي، ثم المساور الخراساني لأبي جعفر، ثم ثمامة بن يزيد بابنه (2) ثم سلمة بن عمرو، ثم يحيى بن حمزة.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنبأ أبو محمّد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون بن راشد، نا أبو زرعة (3) ، أنا أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز: أن الفضل بن صالح أرسل إليه ينظر في دم قتيل، فأبى، وقال: سلمة بن عمرو.
يأخذ الرزق وأنا أنظر في الدماء؟ فقال الفضل بن صالح: صدق.
الفضل بن صالح بن علي أمير دمشق من قبل أبي جعفر المنصور.
أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الصوفي ـ لفظا ـ أنا تمام بن محمّد ـ إجازة ـ أنا أبو عبد الله بن مروان، أنا محمّد بن فيض، نا دحيم قال: قال الوليد في ولاية ابن الأشعث رد ثمامة على القضاء، ثم ولي سلمة بن عمرو العقيلي بعد ولاية صالح بن علي أيضا، ثم ولي بعد سلمة يحيى بن حمزة الحضرمي.
أخبرنا أبو محمّد الأكفاني ـ قراءة ـ أنا عبد العزيز بن طاهر، أنا أبو محمّد العدل، أنا أبو الميمون البجلي، نا أبو زرعة (4) ، أخبرني محمّد بن الوليد قال: سمعت أبا مسهر يقول: قال سلمة بن عمرو القاضي على المنبر: لا رحم الله أبا فلان (5) فإنه أول من زعم أن القرآن مخلوق.
(1) بالأصل وم: «محمد» والصواب ما أثبت، انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي، 1/ 203 وانظر الجرح والتعديل 1/ 2 / 94.
(2) كذا رسمها بالأصل، وفي م: «عانسه» .
(3) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1/ 204.
(4) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1/ 506.
(5) كذا، وفي تاريخ أبي زرعة: أبا حنيفة.