فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن طاوس، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، أنا أبو عمر بن مهدي، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، نا جدي، حدّثني سليمان بن أحمد قال: وقال لي أحمد بن حنبل: سألت عنه بالشام فوجدته معروفا يحمدونه.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا إسماعيل بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عدي (1) قال: سألت عبدان وقد حدّثنا عن سليمان بن أحمد الواسطي هذا بالعجائب، فقال: كان عندهم ثقة.
قال: وسألت عبدان عن حديث الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمّد، عن محمّد بن المنكدر، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على أصحابه سورة الرّحمن فقال: حدّثناه هشام بن عمّار، وسليمان بن أحمد.
قال ابن عدي (2) : وهذا الحديث قد بينت في ذكر زهير بن محمّد أنه حديث هشام بن عمّار، وسمعه منه يحيى بن معين، وبيّنت أن جماعة ضعفاء سرقوا من هشام هذا الحديث فحدثوا به عن الوليد، ولم يحدث بهذا عن الوليد ثقة غير هشام بن عمّار، وسليمان بن أحمد، هذا إذا حدث به عن الوليد فهو مثل الضعفاء الذين سمّيتهم في ذكر زهير بن محمّد، وهو كواحد منهم.
سمعت عبدان يقول: كتبنا عن سليمان بن أحمد، عن الوليد، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
«بشر المشّائين في الظلم إلى المساجد» [4904] .
قال ابن عدي (3) : ولم يبلغني هذا الحديث بهذا الإسناد إلّا عن سليمان هذا، لم أسمع أحدا يذكره بهذا الإسناد غير عبدان، عن سليمان، وبهذا الإسناد إنما هو: أن النبي صلى الله عليه وسلم نضح فرجه [4905] .
ولسليمان أحاديث أفراد غرائب يحدث بها عنه علي بن عبد العزيز وغيره، وهو
(1) الكامل لابن عدي 3/ 292.
(2) المصدر السابق نفسه.
(3) المصدر السابق نفسه 3/ 293.