فهرس الكتاب

الصفحة 10034 من 25742

مالك بن أنس، عن خبيب بن عبد الرّحمن الأنصاري، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد الخدري، أو عن أي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«سبعة يظلهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلّق بالمسجد، إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابّا في الله، اجتمعا على ذلك، وتفرّقا، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال إلى نفسها فقال: إني أخاف الله تعالى، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» [4927] .

أخبرنا أبو الحسن رزيق بن معاوية بن عمّار العبدري ـ بمكة ـ نا الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن عبد الله الصّقلي ـ إمام المالكية بمكة ـ نا القاضى أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي، نا الفقيه أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث القرطبي، نا أبو عيسى يحيى بن عبيد الله بن يحيى بن يحيى (1) ، عن أبيه عبيد الله بن يحيى بن يحيى، نا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء الذي بذي الحليفة، وصلّى بها، قال نافع: وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك.

حدّثني أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن الأشيري ـ بدمشق ـ قال: سألت أبا جعفر أحمد بن علي بن خلف بن يونس بن غزلون الأموي الأندلسي التطيلي عن مولد أبي الوليد الباجي فقال: سألت الباجي عن مولده فقال: ولدت سنة أربع وأربعمائة، قال أبو جعفر: ثم رأيت بعد ذلك تاريخ مولده بخط أمّه، وكانت فقيهة، ولد ابني سليمان في ذي الحجة سنة ثلاث وأربعمائة.

سمعت أبا محمّد عبد الله بن محمّد الأشيري يقول: سمعت أبا جعفر أحمد بن علي بن غزلون يقول: سمعت أبا الوليد الباجي يقول:

كان أبي من تجار القيروان من باجة القيروان (2) ، وكان يختلف إلى الأندلس، ويجلس إلى فقيه بها، يقال له أبو بكر بن شماخ وتعجبه طريقته، فكان يقول: ترى أرى

(1) كتب فوقها بالأصل كلمة صح.

(2) كذا بالأصل، ويقول الذهبي في سير الأعلام 18/ 536 أصله من مدينة بطليوس (مدينة بالأندلس) فتحول جده إلى باجة بليدة قرب إشبيلية فنسب إليها، وما هو من باجة المدينة التي بأفريقية (كذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت