تفعل، دع داعي اللّبن» [5292] .
تابعه هشام بن سعد الطالقاني، وعمرو بن خالد الحرّاني، عن زهير.
وأمّا حديث الخريبي:
فأنبأناه أبو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل الحافظ، أنا أبو الفضل الباقلاني، وأبو الحسين الصّيرفي، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا عبد الوهاب بن محمّد ـ زاد أحمد: ومحمّد بن الحسن قالا: ـ أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل (1) ، قال: وقال ابن المثنى: نا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن يعقوب، عن ضرار ـ يعني نحوه ـ.
وأمّا حديث منصور:
فأخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أحمد بن محمّد، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمّد، حدّثني هارون بن عبد الله، نا هشام بن سعيد، نا زهير، ومنصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
وأمّا حديث الجماعة عن أبي معاوية:
فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد (2) ، حدّثني أبي، نا وكيع وأبو معاوية قالا: نا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور قال: بعثني أهلي بلقوح ـ وقال أبو معاوية: بلقحة ـ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأتيته بها، فأمرني أن أحلبها ثم قال: «دع داعي اللّبن» ـ قال أبو معاوية: لا تجهدنها [5293] .
وأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده، أنا أحمد بن محمّد بن زياد، ومحمّد بن يعقوب، قالا: نا أحمد بن عبد الجبّار، نا أبو معاوية.
ح قال: ونا محمّد بن عمرة الأصبهاني، نا إبراهيم بن الحارث، نا يعلى بن عبيد
(1) التاريخ الكبير 4/ 339.
(2) مسند أحمد 7/ 16 رقم 19002.