وأخبرنا أبو القاسم، أنا أبو علي، أنا أحمد (1) ، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا وكيع.
ح قال: ونا عبد الله بن أحمد، حدّثني محمّد بن عبد الله بن نمير (2) ، نا وكيع، نا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور قال: بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرني أن أحلبها، فحلبتها، فقال لي: «دع داعي اللّبن» [5290] .
وأمّا حديث يعلى:
فأخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أحمد بن محمّد بن النّقّور، أنبأ عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمّد، نا هارون بن عبد الله، نا يعلى بن عبيد، عن الأعمش.
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين، وأبو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحسين الهمداني، قالا: أنا أبو الحسين بن المهتدي ـ لفظا ـ أنا أبو أحمد محمّد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان، نا أبو علي محمّد بن سعيد بن عبد الرّحمن الحافظ، نا علي بن عثمان النفيلي، نا يعلى بن عبيد، نا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة، فأمرني أن أحلبها، فحلبتها فجهدت حلبها، فقال: «دع داعي اللّبن» (3) [5291] .
وأمّا حديث زهير:
فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي (4) .
ح وأخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو القاسم الوزير، نا عبد الله بن محمّد، حدّثني محمّد بن أحمد بن الجنيد، قالا: نا أسود بن عامر، نا زهير، عن الأعمش، عن يعقوب رجل من الحي قال: سمعت ضرار بن الأزور وقال: أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة، قال: فحلبتها، قال: فلما أخذت لأجهدها قال: «لا
(1) بالأصل: أتاه أحمد.
(2) بالأصل: عمير، والصواب عن مسند أحمد.
(3) مسند أحمد 5/ 606 رقم 16704.
(4) مسند أحمد رقم 19003.