فهرس الكتاب

الصفحة 12664 من 25742

ثم قال: «ليفتحنّ لكم الشام والروم وفارس، أو الروم وفارس، حتى يكون لأحدكم كذا وكذا من الإبل، ومن النّعم كذا وكذا (1) ، ومن البقر كذا وكذا، ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيتسخطها، ثم وضع يده على رأسه أو على هامتي» فقال: «يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والسّاعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك» [5859] .

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمّد قال: عبد الله بن حوالة الأزدي، سكن دمشق، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الخطيب، قال: قال لنا أبو بكر الخطيب: وعبد الله بن حوالة من الصحابة الذين نزلوا دمشق.

أخبرنا أبو البركات عبد الوهّاب بن المبارك، وأبو العزّ ثابت بن منصور، قالا: أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد ـ زاد عبد الوهّاب: وأبو الفضل أحمد بن الحسن قالا: ـ أنا محمّد بن الحسن، أنا أبو الحسين الأهوازي، أنا أبو حفص الأهوازي، نا خليفة بن خيّاط (2) ، قال: عبد الله بن حوالة يكنى أبا حوالة، من ساكني الشام، روى أحاديث منها: ثلاث من نجا منهن فقد نجا.

أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن مندة، أنا الحسن بن محمّد، أنا أحمد بن محمّد بن عمر، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا.

ح وقرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، قالا:

نا محمّد بن سعد (3) ، قال في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله بن حوالة الأزدي، ويكنى أبا حوالة. قال الواقدي: وهو من بني معيص بن عامر بن لؤي، ويكنى أبا محمّد، وكان يسكن الأردن، مات سنة ثمان وخمسين ـ زاد

(1) قوله: «ومن النعم كذا وكذا» سقط من المسند.

(2) طبقات خليفة بن خياط ص 194 رقم 723.

(3) الخبر في طبقات ابن سعد 7/ 414.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت