فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نا ابن مهدي، سمّاه ابن حمدان عبد الرّحمن، نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرّب، عن علي قال:
لما حضر البأس (1) يوم بدر اتّقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من أشدّ الناس ما كان أحد، أو قال: لم يكن أحد، وقال ابن المقرئ: ما كان أو لا كان أحد أقرب إلى المشركين منه.
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفّر بن السّبط، أنا أبو محمّد الجوهري.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، قالا: أنا أبو بكر بن مالك، نا عبد الله بن أحمد (2) ، حدثني أبي، نا وكيع، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرّب، عن علي قال:
لقد أتينا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا إلى العدو، فكان من أشدّ الناس يومئذ بأسا.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي (3) ، أنا أبو محمّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنا أبو سعيد بن الأعرابي، نا الحسن بن محمّد الزعفراني، نا عمرو بن محمّد العنقزي، نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرّب، عن علي قال:
لما كان يوم بدر اتّقينا المشركين برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أشدّ الناس بأسا.
قال: وثنا الحسن بن شبابة (4) ، نا إسرائيل فذكره بإسناده نحوه، وزاد فيه: وما كان أحد أقرب إلى المشركين منه.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا عبد الله بن الحسن بن محمّد بن الحسن بن الخلّال أنبأ أبو الحسن محمّد بن عثمان بن محمّد بن عثمان بن شهاب المقرئ، نا محمّد بن نوح الجنديسابوري، نا هارون بن إسحاق، نا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرّب، عن علي قال:
(1) إعجامها مضطرب بالأصل، والذي أثبت يوافق عبارة الرواية السابقة.
(2) مسند أحمد 1/ 86.
(3) دلائل النبوة للبيهقي 1/ 324.
(4) في دلائل البيهقي: قال: وحدثنا الحسن، قال: حدثنا شبابة.