منده، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمّد، قالا: أنبأ أبو محمّد بن أبي حاتم (1) ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليّ قال: قال: أبي كان بالشام رجل من أصحاب الأوزاعي يقال له ابن أبي العشرين، وكان ثقة، وكان أبو مسهر يرضاه.
قال: ونا أبي، قال: سألت دحيما، قلت: ابن أبي العشرين أحبّ إليك أو الوليد بن مزيد (2) ؟ قال: ابن أبي العشرين كاتب الأوزاعي، قلت (3) : ابن أبي العشرين صاحب حديث؟ فأومأ برأسه: أي لا.
قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمّد، عن أبي الحسين بن الطّيّوري، أنبأ أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنبأ محمّد بن القاسم بن جعفر، نا إبراهيم بن الجنيد قال: سئل يحيى بن معين، وأنا أسمع عن عبد الحميد بن أبي العشرين، فقال: ليس به بأس، قال إبراهيم: كان عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين كاتب الأوزاعي.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي، وأبو عبد الله البلخي، قالا: أنا أبو الحسين بن الطيوري، وثابت بن بندار، قالا: أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر، وأبو نصر محمّد بن الحسن، قالا: نا الوليد بن بكر، أنبأ صالح بن أحمد بن صالح، حدّثني أبي (4) قال: عبد الحميد بن أبي العشرين دمشقي لا بأس به.
أخبرنا (5) أبو عبد الله الخلّال ـ شفاها ـ قالا: أنا أبو القاسم بن منده، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمّد، قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم (6) ، قال: سئل أبو زرعة عن عبد الحميد بن حبيب، فقال: دمشقي ثقة، حديثه مستقيم، وهو من المعروفين في أصحاب الأوزاعي.
قال: وسألت أبي عن ابن أبي العشرين ثقة هو؟ قال: كان كاتب ديوان، لم يكن صاحب حديث.
(1) الجرح والتعديل 6/ 11.
(2) عن م والجرح والتعديل، وفي الأصل: مرثد.
(3) بالأصل: «قلت: إن ابن أبي ... فأومى برأسه أولا» صوبنا العبارة عن الجرح والتعديل، وم.
(4) تاريخ الثقات للعجلي ص 286.
(5) فوقها في م: «مساواة» وفي المطبوعة: أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن إذنا وأبو عبد الله الخلال ....
(6) الجرح والتعديل 6/ 11.