فهرس الكتاب

الصفحة 16956 من 25742

أكثر الناس، فقال علي بن أبي طالب: ما إكثاركم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة» [7468] .

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء، وأبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزبير بن (1) بكّار.

قال في تسمية ولد سليمان: وعبد الواحد بن سليمان قتله صالح بن علي، كان واليا لمروان بن محمّد على المدينة ومكة، أظنه قال: وولي الحج عام الحرورية، أصحاب عبد الله بن يحيى، لم يدر بهم عبد الواحد وهو واقف بعرفة حتى تدلّوا عليه من جبال عرفة من طريق الطائف، فوجّه إليهم رجالا من قريش فيهم: عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وأمية بن عبد الله بن عمرو (2) بن عثمان بن عفّان، وعبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، فكلموهم وسألوهم أن يكفّوا حتى يفرغ الناس من حجّهم، ففعلوا، فلما كان يوم النفر الأول، خرج عبد الواحد كأنه يفيض، ثم مضى على وجهه إلى المدينة، ونزل فساطيطه وثقله بمنى.

وأم عبد الواحد أم عمرو بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس، وكان جوادا ممدحا، له يقول إبراهيم بن علي بن هرمة أنشدني ذلك أبو عمير نوفل بن ميمون، قال: أنشدنيه أبو مالك محمّد بن مالك بن علي بن هرمة (3) :

إذا قيل من خير من يرتجى (4) ... لمعترّ (5) فهر ومحتاجها ...

ومن يقرع (6) الخيل يوم الوغا ... بإلجامها ثم إسراجها ...

أشارت نساء بني مالك (7) ... إليك به قبل أزواجها

وقال ابن ميّادة يمدحه (8) :

(1) الخبر في نسب قريش للمصعب ص 166 فكثيرا ما أخذ الزبير بن بكار عن عمه المصعب.

(2) كذا بالأصل وم، وفي نسب قريش: عمر.

(3) الأبيات في الأغاني 6/ 111 وفيها أنه قالها لعبد الواحد بن سليمان.

(4) رسمها بالأصل: «يعنتمرى» واللفظة غير واضحة في م لسوء التصوير، والمثبت عن الأغاني.

(5) معتر: الفقير والمتعرض للمعروف من غير أن يسأل.

(6) الأغاني: «يعجل» وفي م: يفرع.

(7) الأصل وم، وفي الأغاني: بني غالب.

(8) بعض الأبيات في الأغاني 2/ 326 ـ 327.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت