فهرس الكتاب

الصفحة 16957 من 25742

من كان أخطأه الربيع فإنّه ... نصر (1) الحجاز بغيث عبد الواحد ...

إنّ المدينة أصبحت معمورة ... بمتوّج حلو الشمائل ماجد ...

كالغيث من عرض الفرات تهافتت ... سبل إليه بصادرين ووارد ...

وملكت غير معنّف في ملكه ... ما دون مكة من حصا ومساجد ...

وملكت ما بين العراق ويثرب ... ملكا أجار لمسلم ومعاهد ...

مليكهما (2) ودميهما من بعد ما ... غشّى الضعيف شعاع سيف المارد ...

ولقد رمت قيس وراءك بالحصا ... من رام ظلمك من عدوّ جاهد

أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السّيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى، نا خليفة قال (3) :

ولّى مروان بن محمّد عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان المدينة، ثم عزل عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ـ يعني عن مكة ـ وولّى عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان، ثم انحاز من أبي حمزة ودخل أبو حمزة ـ يعني الخارجي المدينة ـ فوجّه مروان عبد الملك بن محمّد بن عطية من سعد بن بكر، فقتل أبا حمزة، وضمّ إليه مكة.

وأقام (4) الحج ـ يعني سنة تسع وعشرين ومائة ـ عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطّبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان (5) ، قال:

وفيها ـ يعني سنة ثمان وعشرين ومائة ـ نزع عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز من المدينة حين خرج أميرا على الحاج، وهو حجّ عامئذ بالناس، فخالفه عبد الواحد بن سليمان أميرا على المدينة، وفيها ـ يعني سنة تسع وعشرين ـ نزلت الخوارج مكة مع الحاجّ، وحجّ بالناس عامئذ عبد الواحد بن سليمان.

(1) نصر: سقي، يقال: نصر الغيث الأرض نصرا: غاثها وسقاها وأعانها على الخصب والنبات (اللسان: نصر، والبيت من شواهده) .

(2) الأغاني: ماليهما.

(3) تاريخ خليفة بن خيّاط (تحت عنوان: تسمية عمال مروان بن محمد) ص 406 و 407.

(4) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 389.

(5) الخبر التالي سقط من كتاب المعرفة والتاريخ المطبوع للفسوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت