فهرس الكتاب

الصفحة 17042 من 25742

عبد العزيز بن أبي حازم، وإسماعيل بن عياش، والحارث بن عبيدة، وابن أبي فديك.

سمع منه أبي بالسّلميّة، وترك حديثه، والرواية عنه، وقال: كان يكذب، سمعت أبي يقول: سألت أبا اليمان عنه فقال: لا يكتب عنه، هذا قاصّ (1) ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث، فقال: هذا جميع ما عندي، ثم بلغني انه أخرج بعدنا حديثا كثيرا، فسمعت أبي يقول: قال محمّد بن عوف: قيل لي إنه أخذ فوائد أبي اليمان، فكان يحدّث به عن إسماعيل بن عياش (2) ، وحدّث بأحاديث كثيرة موضوعة، فخرجت إليه، فقلت: ألا تخاف الله؟ فضمن لي أن لا يحدّث بها، فحدّث بها بعد ذلك.

أخبرنا أبو الحسن الفرضي، وأبو يعلى البزار، قالا: أنا سهل بن بشر، أنا علي بن منير بن أحمد، أنا الحسن بن رشيق، أنا أبو عبد الرّحمن النسائي قال:

عبد الوهّاب بن الضحّاك ليس بثقة، متروك الحديث، كان بسلمية.

قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي بكر الخطيب، قال:

عبد الوهّاب بن الضحّاك ثلاثة: أحدهم أبو الحارث السّلمي العرضي، حدث عن إسماعيل بن عياش، وعبد العزيز بن أبي حازم، وسفيان بن عيينة، وابن أبي فديك، روى عنه أحمد بن عبد الوهّاب بن نجدة الحوطي، ومحمّد بن محمّد الباغندي، وأبو عروبة الحرّاني وغيرهم.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عدي (3) ، قال: سألت عبدان عن حديث ابن أبي حازم عن أبيه، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لو كان القرآن في إهاب ما مسّته النار» [7511] ، فقال: لقّن (4) عبد الوهّاب بن الضحّاك بحضرتي فمنعتهم.

قال ابن عدي: وأظن عبدان قال: كان البغداديون يلقّنونه (5) ، فمنعتهم.

(1) الأصل وم: قاضي، والمثبت عن الجرح والتعديل.

(2) في م: عباس، تصحيف.

(3) الكامل لابن عدي 5/ 295 وتهذيب الكمال 12/ 142.

(4) بالأصل «لعن» والمثبت عن م وتهذيب الكمال والكامل لابن عدي وكتب محققه بالهامش: «لقن، كذا بالأصل، وأحسب الصواب: لعن، من اللعنة» ؟!.

(5) كذا بالأصل وم وتهذيب الكمال، وفي ابن عدي: «يلعنونه» وهذا ما يفسر ما كتب محققه، انظر الحاشية السابقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت