والأحنف بن قيس، وطارق بن شهاب الأحمسي، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، ومالك بن أبي عامر، وأبو عبيد سعد مولى ابن أزهر، وثعلبة بن أبي مالك القرظي، وعبد الرّحمن (1) بن أبي عمرة (2) ، وعبد الرّحمن بن حاطب، وقيس بن أبي حازم، وأبو وائل، والنّزّال بن سبرة، وأبو ثور الفهمي، وأبو عبد الرّحمن السّلمي، ومحمود بن لبيد، وأبو رجاء العطارديّ.
وقدم الشام قبل الإسلام في تجارة، واجتاز بالبلقاء من أعمال دمشق، وكان على ميمنة عمر في خرجته إلى الشام التي رجع منها من سرغ (3) وقدم الجابية مع عمر، كما ذكر محمّد بن جعفر بن خالد الدمشقي في كتابه في فتوح الشام.
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم، أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر المقرئ، أنا أبو علي الموصلي، نا أبو خيثمة، نا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن حمران (4) ، عن عثمان قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
«من مات وهو يشهد أن لا إله إلّا الله دخل الجنة» .
رواه مسلم (5) عن أبي خيثمة.
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر، أنا أبو محمّد الجوهري.
[ح] (6) وأخبرنا أبو القاسم بن حصين، أنا أبو علي بن المذهب.
قالا: أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد (7) ، نا سويد بن سعيد سنة ست وعشرين، نا رشدين بن سعد، عن زهرة بن معبد، عن أبي صالح مولى عثمان، أن عثمان قال:
أيها الناس (8) هجروا فإني مهجّر، فهجّر الناس (9) ، ثم قال: أيها الناس إنّي محدّثكم
(1) في م: عبد الله، تصحيف.
(2) الأصل: «عروة» تصحيف والتصويب عن م وتهذيب الكمال.
(3) سرغ بفتح أوله وسكون ثانيه ثم غين، موضع أول الحجاز وآخر الشام بين المغيثة وتبوك (انظر معجم البلدان) .
(4) تقرأ بالأصل وم: حمدان، بالدال، والصواب ما أثبت وضبط بضم أوله عن تقريب التهذيب 1/ 198.
(5) صحيح مسلم (1) كتاب الإيمان، 10 باب (رقم 43) 1/ 55.
(6) «ح» حرف التحويل سقط من الأصل وأضيف عن م.
(7) مسند أحمد بن حنبل 1/ 145 رقم 477.
(8) قسم من اللفظة مفقود بالأصل، والمثبت عن م والمسند.
(9) هجر الناس، من التهجير، والتهجير هو التكبير إلى الصلاة. (اللسان: هجر) .