معقل الشّقري (1) ، ومجالد بن سعيد الهمداني.
ووفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، نا أبو علي بن المذهب ـ لفظا ـ أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد (2) ، حدّثني أبي، نا إسماعيل بن إبراهيم، ح وأخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك، وأبو المظفّر عبد المنعم بن عبد الكريم، قالا:، أنا أبو القاسم القشيري، أنا أبو الحسين الخفّاف، أنا أبو العباس السّرّاج، نا محمّد بن شجاع المروروذي ـ زاد عبد المنعم: ومخلد بن الحسن قالا: ـ حدّثنا ابن عليّة.
نا الحجّاج بن أبي عثمان، نا [أبو] (3) الزبير ـ وفي حديث ابن (4) الحصين: عن أبي الزبير ـ عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عمر قال:
بينما ـ وفي حديث [ابن] (5) الحصين: بينا ـ نحن نصلّي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من القائل كذا وكذا؟» فقال: ـ وقال ابن الحصين: قال (6) ـ رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: «عجب (7) لها ـ وقال أبو سعد: لما ـ فتحت لها أبواب السماء» [10150] .
[قال] (8) ابن عمر ما تركتهن منذ ـ وقال ابن الحصين: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.
وقال ابن الحصين: ذلك (9) .
رواه النّسائي عن محمّد بن شجاع.
(1) الأصل: «السفري» وفي م، بدون إعجام، والمثبت عن تهذيب الكمال.
(2) رواه أحمد بن حنبل في مسنده 2/ 228 رقم 4627 طبعة دار الفكر.
(3) سقطت من الأصل وم.
(4) الأصل وم: أبي، تصحيف.
(5) سقطت «ابن» من الأصل وم.
(6) كذا بالأصل وم، والذي في مسند أحمد: فقال.
(7) كذا بالأصل وم، وفي المسند والمختصر: عجبت.
(8) الزيادة عن م.
(9) كذا بالأصل وم والمسند، ولعل اللفظة الأولى: «ذاك» .