مثله: آية الكرسي: (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (1) ، وفي آل عمران: (الم، اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (2) وفي طه: (وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ) (3) .
كذا رواه ابن حمدون، ورواه غيره عن ابن أبي مريم عن عمرو، عن ابن زبر (4) ، ورواه ابن زبر (5) عن القاسم من قوله.
ورواه جليس له عن غيلان بن أنس عن القاسم مرفوعا.
أخبرناه أبو عبد الله محمّد بن الفضل، وأبو الحسن عبيد الله بن محمّد بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو الحسين علي بن محمّد بن عبد الله بن بشران ـ ببغداد ـ أنبأنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد المصري، حدّثنا عبد الله بن أبي مريم، حدّثنا عمرو بن أبي سلمة، حدّثنا عبد الله بن العلاء بن زبر (6) قال: سمعت القاسم أبا عبد الرّحمن يقول: إنّ اسم الله الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث: البقرة، وآل عمران، وطه، فقال رجل يقال له: عيسى بن موسى لابن زبر وأنا أسمع: يا أبا زبر (7) ، سمعت غيلان بن أنس حدّث قال: سمعت القاسم أبا عبد الرّحمن يحدّث عن أبي أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اسم الله الأعظم في سور من القرآن ثلاث: البقرة، وآل عمران، وطه» ؟ قال أبو حفص عمرو ابن أبي سلمة: فنظرت أنا في هذه السور فرأيت فيها شيئا ليس في شيء من القرآن مثله، آية الكرسي: (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) وفي آل عمران: (الم، اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) ، وفي طه: (وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ) .
رواه يحيى بن معين عن خزيمة بن زرعة الخراساني عن عمرو بن أبي سلمة، عن ابن زبر عن القاسم مرسلا.
أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر، أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك، أنبأنا أبو الحسن بن السّقّا، حدّثنا محمّد بن يعقوب، حدّثنا عباس بن محمّد، حدّثنا يحيى، حدّثني خزيمة بن زرعة الخراساني عن أبي حفص التّنّيسي، عن عبد الله [بن] (8) العلاء أبي زبر، عن القاسم أبي عبد الرّحمن.
(1) سورة البقرة، الآية: 255.
(2) سورة آل عمران، الآيتان 1 و 2.
(3) سورة طه، الآية: 111.
(4) بالأصل: «ابن زيد» تصحيف.
(5) بالأصل: «ابن زيد» تصحيف.
(6) بالأصل: زيد، تصحيف.
(7) هو أبو زبر الدمشقي الربعي عبد الله بن العلاء بن زبر، ترجمته في سير أعلام النبلاء 7/ 350.
(8) زيادة للإيضاح.