فهرس الكتاب

الصفحة 22674 من 25742

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اسم الله الأعظم في البقرة، وآل عمران، وطه» ، قال: وعنده عيسى بن موسى فقال: حدّثني غيلان بن أنس عن أبي القاسم أبي عبد الرّحمن عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اسم الله الأعظم في ثلاث سور: البقرة، وآل عمران، وطه» [10388] .

وقد رواه الوليد مرفوعا.

أخبرناه أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي، أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد، أنبأنا أبو الحسن بن السّمسار [أنبأنا] (1) أبو عبد الله بن مروان (2) ، حدّثنا عثمان بن الحسن بن نصر، حدّثنا عبد الرّحمن بن عبيد الله، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الله (3) بن العلاء بن زبر قال: سمعت القاسم أبا عبد الرّحمن يخبر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«اسم الله الأعظم في سور ثلاث من القرآن: في البقرة، وآل عمران، وطه» قال القاسم أبو عبد الرّحمن: فالتمست في البقرة فإذا هو في آية الكرسي، فإذا هو (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) ، وفي آل عمران فاتحتها: (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) ، وفي طه: (وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ) .

تابعه أبو ياسر عمار بن نصر المستملي، وعمرو بن حفص بن سليلة (4) الدمشقي عن الوليد مطولا، وداود بن رشيد، وهشام بن عمّار عن الوليد.

وأمّا حديث عمار بن نصر:

فأخبرناه أبو منصور عبد الخالق، وأبو سعيد طاهر، ابنا (5) زاهر بن طاهر، قالا: أنبأنا أبو سعد عبيد الله بن عبد الله بن محمّد بن حسكويه (6) ، وأبو عثمان إسماعيل بن عمر الابريسمي، زاد عبد الخالق: وأبو العباس الفضل بن عبد الواحد بن عبد الصّمد التاجر، قالوا: أنبأنا أبو سعيد الصّيرفي، أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن أحمد الصفار، حدّثنا

(1) زيادة منا لتقويم السند. راجع ترجمة أبي الحسن علي بن موسى بن الحسين بن السمسار الدمشقي في سير أعلام النبلاء 17/ 506.

(2) هو محمد بن إبراهيم بن مروان أبو عبد الله. راجع الحاشية السابقة.

(3) بالأصل هنا: عبيد الله، تصحيف.

(4) كذا بالأصل، وفي ت: شليلة.

(5) بالأصل: «انبانا» تصحيف، والتصويب عن ت.

راجع ترجمة أبي منصور عبد الخالق بن زاهر بن طاهر في سير أعلام النبلاء 20/ 254.

وترجمة أخيه طاهر بن زاهر بن طاهر في مشيخة ابن عساكر 84 / ب.

(6) ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/ 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت