سمع بدمشق وغيرها: هشام بن عمّار، وأبا مسهر، وحمّاد بن مالك الحرستاني (1) ، وأبا اليمان، وعبد الله بن يوسف، وأبا صالح (2) ، وسعيد بن أبي مريم، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وروح بن عبادة، وأبا النضر هاشم بن القاسم، ويحيى بن أبي بكير، وأسود بن عامر شاذان، وسعيد بن عامر، وقراد (3) أبا نوح، ومحاضر بن المورّع، ويعلى بن عبيد، وجعفر ابن عون، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، وعبد الوهّاب بن عطاء.
روى عنه: أبو عمر حفص بن عمر الدوري ـ وهو أكبر منه ـ وأبو الحسين مسلم بن الحجّاج، وأبو داود السّجستاني، وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرّحمن النسائي، وأبو عبد الله محمّد بن ماجة القزويني، وأبو بكر بن خزيمة، وعبد الله بن أحمد عبدان (4) ، وموسى ابن هارون، وجعفر بن محمّد بن الحسن، ويحيى (5) بن محمّد بن صاعد، وأبو عوانة الإسفرايني، وعبد الرّحمن بن أبي حاتم، وأحمد بن هارون البردعي، وأبو القاسم البغوي، وأبو عبد الله المحاملي، ومحمّد بن أحمد الحكيمي، ومحمّد بن مخلد، وإسماعيل الصفّار، وأبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي (6) ، ومحمّد بن هارون الرّوياني، وعلي بن إسحاق المادرائي، وأبو الفوارس شجاع بن جعفر الأنصاري، وهو آخر من حدّث عنه وفاة.
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري، أنبأنا أبي أبو القاسم، أنبأنا أبو نعيم الإسفرايني، أنبأنا أبو عوانة الحافظ، حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، ومحمّد بن إسحاق الصّغاني (7) ، قالا: حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، حدّثنا أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخلط بسرا بتمر، أو زبيبا بتمر، أو زبيبا ببسر وقال: «من شربه منكم فليشرب كلّ واحد منه فردا: تمرا فردا، أو بسرا فردا، أو زبيبا فردا» [10916] .
رواه مسلم (8) عن أبي بكر الصّغاني.
(1) في «ز» : «عمار بن مالك الخراساني» تصحيف.
(2) يعني عبد الله بن صالح المصري.
(3) اسمه عبد الرحمن بن غزوان، وقراد، لقبه. ترجمته في تهذيب الكمال 11/ 329.
(4) كذا بالأصل، وفي «ز» : «ابن عبدان» وكتبت فيها «ابن» فوق الكلام بين السطرين، وفي تهذيب الكمال: وعبدان ابن أحمد الأهوازي.
(5) من قوله: القزويني إلى هنا سقط من د.
(6) في «ز» : «الحنائي» تصحيف.
(7) في «ز» : الصاغاني.
(8) صحيح مسلم (36) كتاب الأشربة، (5) باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين رقم 1987 (3/ 1574) .