أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أحمد بن علي بن الحسن، وعبد الرّحمن ابن أحمد بن علي بن منصور.
وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي بن محمّد بن موسى قالوا: أنبأنا أبو أحمد عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي، حدّثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدّثنا محمّد بن إسحاق، حدّثنا سعيد بن أبي مريم، حدّثنا محمّد بن جعفر بن أبي كثير، أخبرني زيد بن أسلم عن عياض، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلّى، فصلّى ثم انصرف، فقام فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال: «يا أيّها الناس تصدّقوا» ، ثم انصرف، فمرّ على النساء فقال: «يا معشر النساء تصدّقن، فإني أراكنّ أكثر أهل النار» ، فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: «تكثرن اللعن وتكفرن العشير» [10917] .
رواه مسلم (1) عن محمّد بن إسحاق.
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح، أنبأنا الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن، وأبو الحسن علي بن يوسف الجويني، ووالدي أبو صالح أحمد بن عبد الملك.
ح وأخبرنا أبو المظفّر بن القشيري، أنبأنا أبي.
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن المظفر، أنبأنا أبو عمرو عثمان بن محمّد المحمي (2) ، قالوا: أنبأنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري، أنبأنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن إسحاق الصغاني (3) ، حدّثنا عفّان، حدّثنا وهيب بن خالد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير (4) ، عن أبي هريرة أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دلّني على عمل إذا أنا عملته دخلت الجنّة، قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤدّي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان» قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه، فلمّا ولّى قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا» [10918] .
رواه مسلم عنه (5) .
(1) صحيح مسلم (1) كتاب الإيمان (34) باب بيان نقص الإيمان، رقم 132 (1/ 86) .
(2) فوقها في «ز» : ضبة.
(3) في «ز» : الصاغاني.
(4) في «ز» : حرب.
(5) أخرجه مسلم في صحيحه (1) كتاب الإيمان (4) باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة رقم 15 (1/ 44) .