فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الفضل بن طاهر، أنبأنا رشأ بن نظيف بن ما شاء الله، أنبأنا أبو الحسين عبد الوهّاب بن جعفر بن علي الورّاق، أنبأنا محمّد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة العبدي، أنبأنا أبي، أنبأنا الحسن ابن عليل العنزي، حدّثنا جعفر بن هذيل العنزي، ومحمّد بن تسنيم الورّاق، قالا: حدّثنا محمّد بن خليفة بن إسحاق الأسدي، حدّثنا محمّد بن بن أبي حييّ، من أهل أذرعات (1) ، عن أبيه قال:
قال عمر بن الخطّاب ذات يوم ـ أو ذات ليلة ـ لابن عبّاس: حدّثني بحديث يعجبني، فقال:
حدّثني خريم بن الفاتك الأسدي قال (2) :
خرجت في بغاء إبل لي فأصبتها بأبرق العزّاف (3) فعقلتها، وتوسّدت ذراع بعير منها، وذلك حدثان خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت: أعوذ بكبير هذا الوادي، أعوذ بعظيم هذا الوادي، قال: وكذلك كانوا يصنعون في الجاهلية، فإذا هاتف يهتف بي:
عذ بالله ذي الجلال ... منزّل الحرام والحلال ...
ووحّد الله ولا تبال ... بما يقول الحي من أهوال (4) ...
إذ نذكر الله على الأميال ... وفي سهول الأرض والجبال ...
فكلّ كيد الجن في سفال (5) ... إلّا التقى وصالح الأعمال
(1) أذرعات: بالفتح ثم السكون وكسر الراء: بلد في أطراف الشام، يجاور أرض البلقاء وعمان (معجم البلدان) .
(2) تقدم الحديث في ترجمة خريم بن فاتك الأسدي 15. 349 رقم 1956.
(3) بالأصل ود: «العراف» والمثبت والضبط عن معجم البلدان، وفيه أنه: جبل من جبال الدهناء وقيل رمل لبني سعد وهو من المدينة على اثني عشر ميلا.
(4) في الحديث المتقدم: ما كمد ذي الجن من الأهوال.
وفي رواية: ما هول الجن من الأهوال.
(5) في الحديث المتقدم: وسار كمد الجن في سفال.