فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
له: لا يصح لأبي بكر خمسون حديثا، من أين ثلاثة وعشرون جزءا؟ فقال: كلّ حديث لم يكن عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم (1) .
قال الخطيب (2) : وكان لسعيد والد إبراهيم اتساع من الدنيا، وإفضال على العلماء، فكذلك تمكّن ابنه من السماع، وقدر على الإكثار عن الشيوخ. وصفّ الجوهري ببغداد: إليه ينسب.
قال (3) : وأنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، أنا جعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، نا جعفر بن محمد الفريابي، قال: سمعت إبراهيم الهروي يقول: حجّ سعيد الجوهري فحمل معه أربعمائة رجل من الزوار سوى حشمه فحجّ بهم، وكان فيهم إسماعيل بن عياش، وهشيم بن بشير، وكنت أنا معهم في إمارة هارون الرشيد.
قال (4) : وأنا أبو العباس الفضل بن عبد الرّحمن بن الفضل الأبهري، نا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرئ ـ بأصبهان ـ نا عمر بن عثمان، قال: سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول: دخلت على أحمد بن حنبل أسلّم عليه، فمددت يدي إليه فصافحني، فلما أن خرجت قال: ما أحسن أدب هذا الفتى، لو انكبّ علينا كنا نحتاج أن تقوم.
قال (5) : وقرأت على القاضي أبي (6) العلاء الواسطي، عن يوسف بن إبراهيم الجرجاني، أنا أبو نعيم بن عدي، نا عبد الرّحمن بن يوسف، قال: سمعت حجاج بن الشاعر يقول: رأيت إبراهيم بن سعيد الجوهري عند أبي نعيم، وأبو نعيم يقرأ وهو نائم، وكان الحجاج يقع فيه (7) .
قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة، عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد،
(1) تاريخ بغداد 6/ 94 ـ وتهذيب التهذيب 1/ 82.
(2) تاريخ بغداد 6/ 94.
(3) تاريخ بغداد 6/ 94.
(4) تاريخ بغداد 6/ 94 ـ 95.
(5) تاريخ بغداد 6/ 93 ـ 94.
(6) عن تاريخ بغداد وبالأصل «ابن» .
(7) عقب الذهبي في ميزان الاعتدال 1/ 36 قلت: لا عبرة بهذا، وإبراهيم حجة بلا ريب. وفي سير أعلام النبلاء 12/ 150 وقد لينه حجاج بن الشاعر بلا وجه.