والأسود وبين ذلك، والسهل والحزن، والخبيث والطّيب» [2008] . ولم يقل ابن السبط: فيهم.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، وأبو الحسن عبيد الله بن محمد قالا: أنا أحمد بن الحسين الحافظ، أنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصّفّار، نا إسحاق الحربي، نا أحمد بن يونس، نا فضيل، عن هشام، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس قال: إن الله عزوجل خلق آدم يوم الجمعة بعد العصر من أديم الأرض فسمّي آدم، ألا ترى أن من ولده الأبيض والأسود والطيب والخبيث، ثم عهد إليه فنسي فسمّي الإنسان قال: فو الله ما غابت الشمس من ذلك اليوم حتى أهبط.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، أنا أبو منصور بن شكرويه، أنا أبو بكر بن مردويه، أنا أبو بكر الشافعي، نا معاذ بن المثنى، نا مسدّد، نا حمّاد بن زيد، عن هشام بن حسان، حدّثني قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس أنه سئل عن الساعة التي في يوم الجمعة، فقال: الله أعلم، إن الله خلق آدم يوم الجمعة بعد العصر فخلقه من قبضة قبضها من أديم الأرض كلها فسمّي آدم أولا ترى أن من ذرّيته: الأحمر والأسود والخبيث والطّيب، ثم عهد إليه فنسي ثم سمّي الإنسان فبالله ما غابت الشمس من ذلك اليوم حتى هبط إلى الدنيا.
أخبرناه عاليا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، أنا أبو عمرو بن مندة، أنا أبي محمد بن إسحاق، أنا أبو حاتم محمد بن عيسى الرازي ـ بها ـ وعبدوس بن الحسين النّيسابوري ـ بها ـ وأبو عمرو محمد بن أحمد بن إبراهيم قالوا: أنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا هشام بن حسان، حدثني قيس بن سعد، نا عطاء بن أبي رباح قال: كنت جالسا عند ابن عباس فأتاه رجل فقال: يا أبا عباس أرأيت الساعة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجمعة؟ هل ذكر لكم منها؟ فقال: الله أعلم، إن الله خلق آدم عليه السلام يوم الجمعة بعد العصر خلقه من أديم الأرض كلها فسمّي آدم، ألا ترى أن من ولده الأسود والأحمر والخبيث والطيب، ثم عهد إليه فنسي فسمّي الإنسان، فبالله إن غابت الشمس من ذلك اليوم حتى أهبط من الجنة.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو الحسن سبط البيهقي قالا: أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو عبد الله الصفار، نا أحمد بن مهران، نا أبو نعيم، نا