ـ بمصر ـ نا عبد الله بن أبي رومان، نا عبد الله بن وهب، نا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» [2154] .
قال الطبراني: لم يروه عن مالك إلّا ابن وهب، تفرد به عبد الله بن أبي رومان.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا إسماعيل بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عدي: أخبرني بعض أصحابنا: أن أبا عبد الرّحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي مسنده، وكان إسحاق بن إبراهيم يمنع النسائي أن يجيء إليه، وكان يذهب إلى منزل النسائي حتى سمع النسائي ما انتقاه عليه حسبة في ذلك، وكان شيخا صالحا، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم: يا أبا يعقوب لا تحدّث عن سفيان بن وكيع، فقال له إسحاق: اختر أنت يا أبا عبد الرّحمن لنفسك ما شئت تحدّث عنهم، وأنا كلّ من كتبت عنه فإني أحدّث عنه (1) . رواها الخطيب عن الماليني ـ إجازة ـ عن ابن عدي (2) .
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، نا وأبو منصور بن خيرون، أنا أبو بكر الخطيب (3) ، أنا أبو بكر البرقاني، أنا علي بن عمر الدارقطني، نا الحسن بن رشيق، نا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن عن أبيه، قال الخطيب أبو بكر: ثم أخبرني أبو عبد الله الصّوري، أنا الخصيب بن عبد الله قال: ناولني عبد الكريم ـ وكتب لي بخطه ـ قال: سمعت أبي يقول: إسحاق بن إبراهيم بن يونس صدوق، كنيته أبو يعقوب.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا إسماعيل بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عدي بحديث ذكره، ثم قال: لم نكتبه إلّا عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس، وكان شيخا صالحا وهو ثقة من ثقات المسلمين (4) .
وقال في موضع آخر: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس الشيخ الصالح.
وقال في موضع آخر: أنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي بغدادي كان بمصر، وإنما لقّب بالمنجنيقي لأنه كان في جامع مصر منجنيق يصعده القوام يوقدون
(1) الخبر في تهذيب التهذيب 1/ 142 ـ 143 نقلا عن ابن عدي. وسير الأعلام 14/ 141.
(2) تاريخ بغداد 6/ 386.
(3) تاريخ بغداد 6/ 386.
(4) تهذيب التهذيب 1/ 142.