والعلاء بن محمد الرّوياني، وأبي سعد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني، وأبي عبد الله أحمد بن محمد المطرّفي (1) .
روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو القاسم مكّي بن عبد السلام بن الحسين بن الرّميل المقدسي وأبو القاسم سعد بن أحمد بن محمد النّسوي، وأبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف الهكّاري.
أخبرنا أبو الحسن بن أحمد بن قبيس، نا وأبو منصور بن خيرون، أنا أبو بكر الخطيب (2) ، نا أبو سعد ـ من حفظه ـ نا أبي، نا أبو عبد الله محمد بن إسحاق الرّملي ـ ببيت المقدس ـ نا أبو الوليد هشام بن عمّار، نا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد (3) عن خالد بن معدان، عن شدّاد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«بكى شعيب النبي صلى الله عليه وسلم من حبّ الله عزوجل حتى عمي فردّ الله إليه بصره وأوحى إليه: يا شعيب ما هذا البكاء؟ أشوقا إلى الجنّة أم خوفا من النار؟ قال: إلهي وسيدي أنت تعلم ما أبكي شوقا إلى جنتك، ولا خوفا من النار ولكني اعتقدت (4) حبك بقلبي، فإذا أنا نظرت إليك فما أبالي ما الذي صنع بي. فأوحى الله إليه عزوجل: يا شعيب إن يك ذلك حقّا فهنيئا لك لقائي، يا شعيب ولذلك أخدمتك موسى بن عمران كليمي» [2277] .
رواه الواحدي عن أبي الفتح محمد بن علي الكوفي عن علي بن الحسن بن بندار، كما رواه ابنه إسماعيل عنه فقد برئ من عهدته، والخطيب إنما ذكره لأنه حمل فيه على إسماعيل قالا: وأنشدنا الخطيب قال: أنشدنا أبو سعد قال: أنشدني طاهر الخثعمي قال: أنشدني الشبلي لنفسه (5) :
مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى ... دمعان في الأجفان يزدحمان ...
ما أنصفتني الحادثات رمينني ... بمودّعين وليس لي قلبان
(1) ضبطت عن الأنساب، هذه النسبة إلى مطرّف، اسم جد، ذكره السمعاني وترجم له.
(2) تاريخ بغداد 6/ 315.
(3) تاريخ بغداد: سعيد.
(4) تاريخ بغداد اعتدت.
(5) تاريخ بغداد 6/ 315 ـ 316.