فهرس الكتاب

الصفحة 3698 من 25742

حكى عنه محمد بن المهاجر.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتّاني، أنا علي بن محمد الطبراني، أنا عبد الجبار بن محمد الخولاني (1) ، أنا أحمد الخولاني، نا أحمد بن سليمان، نا يزيد بن محمد، نا أبو الجماهر قال: كنت بالباب والأبواب وعليها الأسود بن بلال المحاربي فأصاب الناس فزع من عدوّ، فصعد المنبر، فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (2) قال: فصعق فخرّ عن المنبر.

قال أبو القاسم: قال لي ابن أبي الحواري: أحبّ أن تجيء معي إلى أبي الجماهر حتى أسمع منه هذا الحديث؛ قال: فجئت معه حتى يسمعه منه عند باب السّاعات (3) .

قال أبو علي: والأسود بن بلال من ساكني داريّا ذكره عبد الرّحمن بن إبراهيم في الطبقة الخامسة من التابعين. كذا قال، أبو الجماهر لم يدرك الأسود، وإنما يروي هذه الحكاية عن محمد بن المهاجر عنه.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسن بن النّقّور، أنا أبو طاهر المخلّص، نا عبيد الله بن عبد الرّحمن بن محمد السّكّري، نا أحمد بن يوسف بن خالد الثّعلبي، نا أحمد بن أبي الحواري [نا] (4) أبو الجماهر، نا محمد بن المهاجر، قال: كنا مع أبي الأسود المحاربي بالباب والأبواب فأصاب الناس ظلمة أو غيره، فصعد الأسود المنبر يعظهم قال: فتلا هذه الآية: (أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللهِ) قال: فأغمي عليه، فسقط من فوق المنبر إلى أسفل كذا قال [والصواب] (5) أبو الجماهر قال: كنا مع الأسود.

أنبأنا أبو القاسم بن إبراهيم وغيره قالوا: نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنا أبو القاسم بن أبي العقب، أنا أحمد بن إبراهيم بن بشر، نا ابن عائذ (6) ، نا

(1) تاريخ داريا ص 102.

(2) سورة يوسف، الآية: 107.

(3) هو الباب الشرقي من جامع بني أمية بدمشق، ويسمى اليوم بباب النوفرة.

(4) زيادة لازمة.

(5) كلمة غير غيراضحة في المخطوط، والمثبت بين معكوفتين عن م.

(6) بالأصل «عائد» بالدال المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت