فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عبّاس: وا عجبا من وفاة الحسن (1) شرب [عسلا] (2) بماء رومة (3) فقضى نحبه، لا يحزنك الله، ولا يسوؤك في الحسن. فقال: لا يسرني الله ما أبقاك فأمر له بمائة ألف وكسوة.
قال: يقال إن معاوية قال لابن عبّاس يوما: أصبحت سيّد قومك قال: ما بقي أبو عبد الله (4) فلا، انتهى.
أخبرنا أبو بكر اللفتواني، أنبأنا أبو عمرو بن مندة، أنبأنا الحسن بن محمّد بن يوسف، أنبأنا أبو الحسن اللبناني، نبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمّد بن صالح، عن علي بن محمّد، عن مسلمة (5) بن محارب، عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية قال: قال معاوية يوما لحسين: يا حسين، فقال عبد الله بن الزّبير: يا أبا عبد الله إيّاك يريد، فقال معاوية: أردت أن تغريه بي أني سميته وأنك كنيته (6) ، أمّا والله ما أولع شيخ قوم قط بالرتاج إلّا مات بينهما. قال: الرتاج: الغلق والباب، انتهى.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنبأنا أبو الحسن محمّد بن علي السّيرافي، أنبأنا أحمد بن عمران، نبأنا موسى بن زكريا، نبأنا خليفة بن خيّاط (7) ، نبأنا أبو الحسن عن (8) المسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية قال: سألت زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب في كم كان علي بن أبي طالب؟ قال: في مائة ألف يعني يوم صفين.
أنبأنا أبو طاهر محمّد بن الحسين، عن علي بن محمّد بن شجاع، أنبأنا عبد الوهّاب بن علي بن نصر، أنبأنا عبد الواحد بن محمّد بن عثمان البخاري، أنبأنا الحسين بن محمّد بن موسى بن إسحاق، نبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا، أخبرني عمر بن
(1) بالأصل «الحسين» وهو خطأ، فالحسين بن علي رضي الله عنه قتل يوم كربلاء بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان، والصواب ما أثبت.
(2) بياض بالأصل واللفظة المستدركة عن مختصر ابن منظور 6/ 264.
(3) رومة: أرض بالمدينة بين الجرف وزغابة نزلها المشركون عام الخندق، وفيها بئر رومة (معجم البلدان) .
(4) يعني بأبي عبد الله، الحسين بن علي بن أبي طالب، والراجح أن قوله هذا جاء بعد وفاة الحسن بن علي، رضي الله تعالى عنهم.
(5) كذا هنا، وتقدم في بداية الترجمة «سلمة» .
(6) رسمها بالأصل: «ل» والصواب ما أثبتناه «كنّيته» .
(7) تاريخ خليفة بن خياط ص 193.
(8) بالأصل: «أبو الحسن علي بن المسلمة» والمثبت يوافق عبارة خليفة.