فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الكلام إماما، قال عثمان: فقال به سبعة رجال رأسهم جحدب من تيم الرّباب، ومنهم حرملة التيمي تيم الرياب أبو علي بن حرملة.
قال: وبلغ أباه محمد بن الحنفية ما قال، فضربه بعصا فشجّه، وقال: لا تولّي أباك عليا؟.
قال وكتب الرسالة التي ثبت فيها الإرجاء بعد ذلك.
قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا سليمان بن إسحاق الحلاب، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمد بن سعد (1) ، أنا موسى بن إسماعيل، أنا حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء، فقال لزاذان: يا أبا عمر، لوددت أني كنت متّ ولم أكتبه.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب، أنا محمد بن الحسن بن محمد، أنا أحمد بن الحسن، نا عبد الله بن محمد بن الخليل، نا محمد بن إسماعيل، قال: قال ابن إسحاق، نا سعيد بن يحيى، نا أبي، عن عثمان بن إبراهيم الحاطبي، قال: توفي الحسن بن محمد بن الحنفية عند عبد الملك بن مروان وذلك قبل الجماجم.
وذكر أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرّحمن الهروي، أن الحسن بن محمد مات سنة خمس وتسعين.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن البسري، أنا أبو طاهر المخلّصي (2) ـ إجازة ـ أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن السكري، أخبرني عبد الرّحمن بن محمد بن المغيرة، عن أبيه، أنا أبو عبيد الله، قال: سنة خمس وتسعين فيها مات الحسن بن محمد بن الحنفية.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السيرافي، أنا أحمد بن إسحاق بن حرنان، أنا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط، قال (3) : سنة إحدى ومائة فيها مات الحسن بن محمد بن الحنفية.
(1) طبقات ابن سعد 5/ 328.
(2) كذا، ومرّ «المخلص» .
(3) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 325 وتقدم قوله في الطبقات ص 417 برقم 2047 أنه مات سنة مائة أو تسع وتسعين.