فهرس الكتاب

الصفحة 6345 من 25742

مررت على أبيات آل محمّد ... فلم أر من (1) أمثالها حيث حلّت ...

وكانوا لنا غنما فعادوا رزيّة ... لقد عظمت تلك الرزايا وجلّت ...

فلا يبعد الله الديار وأهلها ... وإن أصبحت منهم برغمي تخلّت ...

إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها (2) ... وتقتلنا قيس إذا النعل زلّت ...

وعند غنيّ قطرة من دمائنا ... سنجزيهم يوما بها حيث حلّت ...

ألم تر أنّ الأرض أضحت مريضة ... لفقد حسين والبلاد اقشعرّت

يريد: أنهم لا يرعوون (3) عن قتل قرشي بعد الحسين، وعائذ البيت: عبد الله بن الزبير.

أنشدنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل الفراوي، قال: أنشدت لبعض الشعراء في مرثية الحسين بن علي:

لقد هدّ جسمي رزء آل محمّد ... وتلك الرزايا والخطوب عظام ...

وأبكت جفوني بالفرات مصارع ... لآل النبي المصطفى وعظام ...

عظام بأكناف الفرات زكية ... لهنّ علينا حرمة وذمام ...

فكم (4) حرة مسبيّة فاطميّة ... وكم من كريم قد علاه حسام ...

لآل رسول الله صلّت عليهم ... ملائكة بيض الوجوه كرام ...

أفاطم أشجاني بقول (5) ذو العلا ... فشبت وإني صادق لغلام ...

وأصبحت لا ألتذ طيب معيشة ... كأنّ عليّ الطيبات حرام (6) ...

يقولون لي: صبرا جميلا وسلوة ... وما لي إلى الصبر الجميل مرام ...

فكيف اصطباري بعد آل محمّد ... وفي القلب منهم لوعة وسقام

(1) عجزه بالأصل: فألقيتها أمثالها ...

(2) رسمها بالأصل: «يجبرنا نغيرها» .

(3) بالأصل «لا يرعون» والمثبت عن الترجمة المطبوعة ص 301.

(4) عن الترجمة المطبوعة وبالأصل «بكم» .

(5) الترجمة المطبوعة: بنوك ذوو العلا.

(6) بعده في م والمطبوعة ص 302 وقد سقط من الأصل:

ولا البارد العذب الفرات أسيغه ... ولا ظلّ يهنيني الغداة طعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت