فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ألمّا بمعن ثم قولا لقبره ... سقتك (1) الغوادي مربعا ثم مربعا ...
فيا قبر معن كنت أوّل حفرة ... من الأرض خطّت للمكارم مضجعا ...
ويا قبر معن كيف واريت جوده ... وقد كان منه البرّ والبحر مترعا ...
ولكن حويت (2) الجود والجود ميّت ... ولو (3) كان حيّا ضقت حتى تصدّعا ...
وما كان إلّا الجود صورة وجهه ... فعاش ربيعا ثم ولّى فودّعا ...
فلما مضى معن مضى الجود والندى ... فأصبح عرنين المكارم أجدعا
فأطرق الحسين ثم قال: يا أمير المؤمنين، وهل معن إلّا حسنة من حسناتك، فرضي عنه وأمر له بألفي دينار.
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله، أنا الحسن بن علي، أنا أبو عمر بن حيّوية، عن ابن المرزباني، قال: وأنشد ابن الأعرابي لسعد زلفا وقد تروى لحسين بن مطير:
أيا ظبية الوعسا أنت شبهه ... بذلفاء إلّا أن ذلفاء أجدل ...
فعيناك عيناها وجيدك جيدها ... وشكلك إلّا أنها لا تعطل
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد، أنا أحمد بن عبد الله بن طاوس، أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي الأزهري، أنا أبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان الهمداني.
حدّثني أبو الحسن علي بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن سعيد بن بهرامان التّستري ـ بتستر ـ نا أحمد بن علي بن الحسن بن شعيب بن زياد المدائني الطّبراني ـ بمصر ـ نا إسماعيل بن يحيى المزني، أنشدنا الشافعي بيتين لابن مطير (4) :
وليس فتى الفتيان من راح واغتدى ... لشرب صبوح أو لشرب غبوق ...
ولكن فتى الفتيان من راح واغتدى ... لضرّ عدو أو لنفع صديق
قرأت في كتاب محمّد بن محمّد بن الحسن الديناري بخط بعض أهل الأدب عن
(1) الأغاني: سقيت.
(2) الأغاني: وسعت.
(3) هذا البيت والذي يليه ليسا في الأغاني.
(4) البيتان في العقد الفريد 3/ 17.