فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 25742

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، وعبد الكريم قالا: أنبأنا عبد العزيز بن أحمد، وعبد الوهاب الميداني قالا: أنبأنا أبو الحارث أحمد بن عمارة، أنبأنا أحمد بن المعلّى.

قال تمام: وأخبرني يحيى بن عبد الله بن الحارث، أنبأنا عبد الرحيم (1) بن عمر، أنبأنا ابن المعلّى، حدثني أحمد بن عبد الواحد، أنبأنا أبو مسهر قال: عملت المقصورة لسليمان بن عبد الملك حين استخلف.

أنشدني بعض أهل الأدب لبعض المحدثين (2) في جامع دمشق عمره الله:

دمشق قد شاع حسن جامعها ... وما حوته ربى ربائعها (3) ...

بديعة المدن (4) في الكمال لما ... يدركه الطرف من بدائعها ...

طيّبة أرضها مباركة ... باليمن والسعد أخذ طالعها ...

جامعها جامع المحاسن قد ... فاقت به المدن في جوامعها ...

بنية بالإتقان قد وضعت ... لا ضيّع الله سعي واضعها ...

تذكر في فضله ورفعته ... أخبار (5) صدق راقت لسامعها ...

قد كان قبل الحريق مدهشة ... فغيّرته (6) نار بلاقعها ...

فأذهبت بالحريق بهجته ... فليس يرجى إياب راجعها ...

إذا تفكّرت في الفصوص وما ... فيها تيقنت حذق راصعها ...

أشجارها لا تزال مثمرة ... لا تذهب الريح في مدافعها (7) ...

كأنّها من زمرّد غرست ... في أرض تبر تغشى بفاقعها (8)

(1) بالأصل وخع: «عبد الرحمن» خطأ، والصواب ما أثبت.

(2) هو الصاحب صفي الدين كما في منتخبات تواريخ دمشق 3/ 1028 وانظر البداية والنهاية 9/ 174 بتحقيقنا.

(3) البداية والنهاية: مرابعها.

(4) البداية والنهاية: الحسن.

(5) البداية والنهاية: آثار.

(6) البداية والنهاية: فغيرت ناره.

(7) البداية والنهاية:

لا ترهب الريح من مدافعها.

(8) البداية والنهاية: بنافعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت